:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/66190

استشهاد طفل من اليامون متأثراً بإصابته خلال اقتحام جنين ومخيمها

2022-10-11

استشهد، أمس، الطفل محمود محمد خليل سمودي (12 عاماً)، متأثراً بجروح بالغة، أصيب بها، في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، برصاص قوات الاحتلال المتفجر، خلال اقتحامها مدينة ومخيم جنين.
وأعلنت وزارة الصحة، أمس، عن استشهاد طفل من بلدة اليامون غرب جنين متأثرا بإصابته البالغة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين.
وقالت عائلة الشهيد الطفل سمودي، إن ابنها نقل إلى مستشفى "إتش كلينيك" التخصصي في مدينة رام الله جراء إصابته البالغة التي أصيب بها برصاص جيش الاحتلال خلال عدوانه على مخيم جنين صبيحة الثامن والعشرين من أيلول الماضي.
وذكرت العائلة، أن ابنها أصيب بعيار ناري متفجر من نوع "دمدم" المحرم دوليا في البطن، لدى وجوده قرب دوار الداخلية المحاذي لمخيم جنين، وتم نقله بداية إلى مستشفى "الرازي" التابع للجنة الزكاة في المدينة، قبل أن يتم تحويله إلى مستشفى "إتش كلينيك" في رام الله نظرا لخطورة إصابته، حيث أجريت له عدة عمليات جراحية وأدخل إلى وحدة العناية المكثفة قبل الإعلان عن استشهاده متأثرا بإصابته.
وبينت، أن طفلها الشهيد طالب في الصف السابع الأساسي بمدرسة أحمد عبد الوهاب سمودي الأساسية ببلدة اليامون، وتزامن وجوده في مدينة جنين مع عملية اقتحام واسعة النطاق شنتها قوات الاحتلال وأسفر عنها ارتقاء الشهداء عبد الرحمن فتحي خازم، ومحمد أبو ناعسة من مخيم جنين، ومحمد محمود براهمة الملقب بـ"الونة" من قرية عنزا جنوبا، وأحمد نظمي علاونة من مدينة جنين، وإصابة نحو خمسين مواطنا وصفت إصابات عدد منهم بأنها بالغة الخطورة، نظرا لاستهدافهم برصاص الاحتلال في الأجزاء العلوية من أجسادهم، وفقا لما أكده مدير مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان الحكومي في جنين الدكتور وسام بكر.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر فيه الشهيد الطفل سمودي وهو يقف أمام جرافة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال في طريقها إلى المخيم، قبل وقت قصير من إصابته البالغة.
وباستشهاد الطفل سمودي، ارتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الحالي إلى 173 شهيدا من بينهم 49 شهيدا من محافظة جنين، و72 شهيدا من محافظات الضفة الأخرى بما فيها القدس، و52 من قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع في آب الماضي.
وأظهرت الإحصائيات، أن هناك ارتفاعا بنسبة 66% بعدد الشهداء، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي والتي ارتقى خلالها 99 شهيدا، فيما كان استشهد خلال العام 2021، 116 شهيدا.
وبلغ عدد الشهداء الأطفال هذا العام 36 شهيدا، أي ما يعادل 21% من إجمالي عدد الشهداء تقريبا، إلى جانب 14 شهيدة أنثى، ما يعني أن نسبة الشهداء الأطفال والشهيدات الإناث من بين العدد الإجمالي للشهداء بلغت حوالي 30%.