المستوطنون يرتكبون اعتداءات جديدة في مواقع عدة شهيد في مخيم العروب وعشرات الإصابات خلال يوم غضب جماهيري في مدن الضفة
2022-10-13
استشهد الشاب أسامة محمود عدوي (18 عاماً)، من مخيم العروب، وأصيب العشرات بجروح وحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال التظاهرات التي عمت مختلف المحافظات، أمس، إسناداً لأهالي مخيم شعفاط وبلدة عناتا المحاصرين، في الوقت الذي صعّد فيه المستوطنون من اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم في مواقع عدة بحماية مشددة من جنود الاحتلال.
ففي مخيم العروب، شمال الخليل، استشهد الشاب عدوي وأصيب العشرات بحالات اختناق خلال مواجهات عنيفة شهدها مدخل المخيم.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة خلال المواجهات، واقتحموا المخيم وأطلقوا قنابل الغاز صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى إصابة عدوي بالرصاص الحي في البطن، ليعلن في وقت لاحق عن استشهاده.
وأعلنت وزارة الصحة، في بيان مقتضب أن الشاب أسامة محمود عدوي (18 عاماً)، استشهد متأثراً بإصابة حرجة برصاص الاحتلال خلال المواجهات في مخيم العروب.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استهدفت الشاب عدوي بشكل مباشر بالرصاص الحي، مشيرة إلى أن الشبان سارعوا إلى نقل الجريح بمركبة خاصة إلى أحد المراكز الطبية، ليصار إلى نقله بعدها جراء خطورة إصابته إلى مستشفى الجمعية العربية في مدينة بيت لحم، قبل أن يعلن عن استشهاده.
من جهته، قال جيش الاحتلال إن شبانا ملثّمين، ألقوا الحجارة صوب شارع رقم 60، بالقرب من مخيم العروب، مشيراً إلى أن عناصره ردّوا بإطلاق النار صوبهم، ما أدى إلى إصابة أحدهم.
وفي مدينة البيرة، أصيب ثلاثة شبان بالرصاص أحدهم وصفت جروحه بالخطيرة خلال مواجهات عنيفة أعقبت قمع الاحتلال مسيرة انطلقت باتجاه مدخل المدينة الشمالي إسناداً للمقدسيين المحاصرين.
وقالت مصادر محلية إن مسيرة جابت شوارع مدينة رام الله تنديداً بحصار مخيم شعفاط وبلدة عناتا، قبل أن تتوجه إلى مدخل المدينة الشمالي حيث تنصب قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً.
وأشارت إلى أن مواجهات عنيفة دامت ساعات عدة دارت على الحاجز أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز ما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات.
وقالت وزارة الصحة، في بيان: "إن إصابة خطيرة برصاص الاحتلال الحي وصلت إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، وأدخلت إلى غرفة العمليات، مشيرة إلى أن الجريح أصيب برصاصة في الكتف استقرت في الصدر"، مشيرة إلى أن شاباً آخر أصيب بالرصاص الحي في البطن ونقل إلى المجمع، واصفة إصابته بالمتوسطة.
بدورها ذكرت جمعية الهلال الأحمر، أن طواقمها نقلت شاباً إلى مستشفى بمدينة رام الله بعد تعرضه لإصابة بالرصاص الحي في القدم، ووصفت حالته بالمستقرة.
وفي قرية النبي صالح، شمال غربي رام الله، أصيب شاب بجروح وآخرون بالاختناق خلال مواجهات مماثلة.
وأفادت مصادر محلية بأن شاباً أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في القدم خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال قرب مدخل القرية.
وفي مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً خلال مواجهات اندلعت وسط المدينة.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً لم تعرف هويته بعد، خلال المواجهات، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا وسط المدينة وأغلقوا منطقة باب الزاوية وشارع بئر السبع، وأجبروا أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة العشرات بينهم أطفال ونساء بحالات اختناق.
وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، أصيب طفل بجروح والعشرات بالاختناق خلال مواجهات مماثلة.
وذكر الناشط الإعلامي محمد عوض أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في منطقة "الظهر" المحاذية لمستوطنة "كرمي تسور"، المقامة على أراضي المواطنين جنوب البلدة، أطلقت خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت والغاز صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق، تم علاجهم ميدانيا.
وفي وقت لاحق، أصيب طفل (14 عاماً) بالرصاص الحي في قدمه، في بلدة بيت أمر، قبل أن يقدم الجنود على اعتقاله.
وأفاد عوض، بأن جنود الاحتلال استهدفوا الطفل عمر بسام محمود الطيطي بالرصاص واعتقلوه دون أن تكون هناك مواجهات في المنطقة في ذلك الوقت.
وفي مدينة بيت لحم، أصيب شاب في عينه، خلال مواجهات على مدخلها الشمالي.
وذكرت مصادر متعددة أن قوات الاحتلال قمعت تظاهرة خرجت إسناداً لمخيم شعفاط وبلدة عناتا، مطلقة قنابل الغاز بكثافة، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص المعدني في عينه والعشرات بالاختناق.
وأفادت مصادر طبية بأن شاباً (22 عاماً) أصيب بالرصاص المعدني في عينه، ونقل إثرها إلى المستشفى، لتلقي العلاج.
وفي بلدة سبسطية، شمال نابلس، أصيب مواطنون بحالات اختناق خلال مواجهات عنيفة شهدتها البلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن جيبات الاحتلال العسكرية اقتحمت أطراف البلدة خلال المواجهات وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني بكثافة فيما رد الشبان برشقها بالحجارة.
ومساء أمس، أصيب مواطن، برضوض واعتقل نجله، عقب اعتداء قوات الاحتلال عليهما في بلدة حوارة جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على المواطن محمد صالح شحادة، ما أدى إلى إصابته برضوض، كما اعتقلت نجله عبد الله (18 عاماً).
كما هاجم مستوطنون سوبر ماركت في البلدة، واعتدوا على صاحبه، ورشوه بغاز الفلفل.
وأغلقت قوات الاحتلال المحال التجارية في البلدة، وسط اندلاع مواجهات خلال تصدي المواطنين لعربدة المستوطنين في الشارع الرئيس للبلدة.
وأحرق مستوطنون، أمس، بركسين لتربية الدواجن، وسيارة شحن لتحميل الدجاج في بلدة قصرة جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنين هاجموا المنطقة الجنوبية لبلدة قصرة وأحرقوا بركسين لتربية الدواجن أحدها للمواطن عدلي أبو رزق، وكذلك سيارة شحن، وسط اندلاع مواجهات عقب تصدي الأهالي لهم.
وأضاف إن المستوطنين أحرقوا أعمدة كهرباء على الطريق الواصل بين قصرة وجالود.
وأشار إلى أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي حضرت لحماية المستوطنين، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.
وفي وسط الخليل، احتجزت قوات الاحتلال، مساء أمس، طفلين واعتدت عليهما بالضرب المبرح.
وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرح على الطفلين، وأن صوت صراخهما يسمع عن بعد.
وأحرقت قوات الاحتلال مساء أمس، مساحات كبيرة من أراضي قرية قطنة شمال غربي القدس المحتلة.
وأشارت مصادر محلية إلى أن مساحات كبيرة من الأراضي احترقت جراء قنابل الغاز التي أطلقها جنود الاحتلال بكثافة من مستوطنة "الرادار" المقامة على أراضي القرية، وذلك خلال مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال بالقرية.
وفي سياق متصل اندلعت مواجهات عند مدخل الرام الشمالي القريب من حاجز قلنديا، أغلق الشبان المدخل بالإطارات المشتعلة وتصدوا لقوات الاحتلال التي حاولت اقتحام البلدة وأطلقت قنابل الغاز السام والقنابل الصوتية الحارقة والرصاص المطاطي تجاه المواطنين.
واندلعت، الليلة الماضية، مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية حوسان غرب بيت لحم.
وقال شهود عيان، إن شباناً قاموا بإحراق مركبة للمستوطنين عند مدخل البلدة، وهو ما أدى إلى اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال للمنطقة.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أغلقت قوات الاحتلال منطقة باب الزاوية و"شارع بئر السبع" المؤدي إلى وسط مدينة الخليل؛ لتأمين اقتحام المستوطنين لأحد المواقع الأثرية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت وسط المدينة، وشارع "بئر السبع" المؤدي إليها، واعتلت أسطح بعض المنازل والتجمعات التجارية، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وإخلاء المنطقة لتوفير الحماية لمجموعات المستوطنين المتطرفين لاقتحام الموقع الأثري.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال فرضت طوقاً عسكرياً مشدداً على البلدة القديمة من الخليل، وأقامت عدداً من الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش، وأغلقت مداخل حارة جابر والسلايمة وغيرها من الأحياء، ومنعت تنقل المواطنين، لتأمين اقتحام المستوطنين للحرم الإبراهيمي.
وفي بلدة حوارة، هاجم مستوطنون مركبة تنقل عدداً من مرضى غسيل الكلى، قرب حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس.
وأفاد سليم الضامن مسؤول شعبة الإسعاف في مستشفى النجاح الوطني بأن عدداً من المستوطنين هاجموا مركبة تابعة لمستشفى النجاح، بينما كانت تنقل عدداً من مرضى غسيل الكلى، وذلك أثناء محاولتها المرور عبر حاجز حوارة العسكري.
وأضاف إن المركبة تعرضت لأضرار في الهيكل الخارجي، دون وقوع إصابات بين المرضى، وغالبيتهم من قرى جنوب نابلس.
وفي وقت لاحق من مساء أمس، أغلق مستوطنون شارع حوارة الرئيس جنوب نابلس، وهاجموا مركبات المواطنين.
وأفاد الناطق باسم حركة "فتح" في حوارة، عواد نجم، أن مجموعات من المستوطنين انتشرت على طول الشارع الرئيس في البلدة واستهدفت مركبات المواطنين، وسط اندلاع مواجهات في المنطقة.
وفي بلدة سنجل، شمال رام الله، اعتدى مستوطنون، فجراً على أربعة منازل، تحت حماية قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا أربعة منازل في بلدة سنجل بالحجارة، وحطموا نوافذها، وروعوا المواطنين، خاصة الأطفال والنساء، تحت حماية قوات الاحتلال.