:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/66419

المستوطنون يصعّدون حرب الزيتون وجيش الاحتلال يواصل حصاره لنابلس

2022-10-19

صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم بحماية جنود الاحتلال وأقدموا خلالها على التنكيل بمزارعين في بلدتي سنجل وقفين وحي تل الرميدة بمدينة الخليل، ومهاجمة مركبات شرق مدينة رام الله، وسرقة ثمار الزيتون من حي واد الجوز في القدس المحتلة، في الوقت الذي واصلت فيه قوات الاحتلال حصارها العسكري لمدينة نابلس، لليوم الثامن على التوالي، وكثفت من حواجزها العسكرية وقيودها على تنقل المواطنين في محافظات القدس وجنين والخليل، وأغلقت مدخل خربة أم الدرج في مسافر يطا بالسواتر الترابية.
فقد أصيب مواطنون بحالات اختناق إثر اعتداء مستوطنين وجنود الاحتلال عليهم خلال حراثتهم أراضيهم، ببلدة سنجل، شمال رام الله.
وأفاد الناشط عايد غفري بأن مجموعة من المستوطنين اعتدت على المزارعين أثناء حراثتهم أراضيهم المهددة بالاستيلاء، قبل أن تهاجمهم قوات الاحتلال وتطلق نحوهم قنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال احتجزت المواطن حسين شبانة لعدة ساعات.
وفي بلدة قفين، شمال طولكرم، اعتدى مستوطنون على مزارعين أثناء قطفهم الزيتون.
وأفاد رئيس بلدية قفين وليد صباح بأن مستوطنين هاجموا المزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم الواقعة بمنطقة واد سالم شمال شرقي البلدة واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى لإصابة المزارع أسامة عمارنة برضوض في جسمه.
وأكد أن المستوطنين طردوا المزارعين من أراضيهم واستولوا على محصول الزيتون، مشيرا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها المستوطنون على المزارعين.
وقال، إن الاعتداءات يقودها مستوطن استولى على منطقة واد سالم منذ ثلاثة أعوام، وأقام عليها بركسات زراعية لتربية الأغنام لرعيها في أراضي البلدة وتخريب مزروعاتها.
وفي مدينة الخليل، اعتدى مستوطنون بمساندة قوات الاحتلال على المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون، في حي تل الرميدة.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطني البؤر الاستيطانية المقامة وسط المدينة اعتدوا على قاطفي الزيتون وعلى المتضامنين الأجانب أثناء حملة قطف الزيتون في تل الرميدة، التي تنفذ بمساعدة تجمع شباب ضد الاستيطان.
وأشارت إلى أن المستوطنين وفي كل عام يعترضون المزارعين ويطردونهم ويجبرونهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم ويمنعونهم من قطف ثمار الزيتون.
كما أصيبت عائلة بالاختناق والإغماء، امس، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، صوب منزلهم في مسافر يطا، جنوب الخليل.
وأفادت مصادر صحافية، بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز صوب منزل المواطن كمال ربعي في قرية التواني بالمسافر، ما أدى لإصابة والدته المسنة فاطمة عمور بالاختناق والإغماء، إضافة لبقية أفراد العائلة، بينهم أطفال، بالاختناق أيضا.
وفي القدس المحتلة، أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون من أراضي حي وادي الجوز.
وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا حي وادي الجوز، وسرقوا ثمار الزيتون، تحت حماية قوات الاحتلال.
وأكدت أن سرقة المستوطنين ثمار الزيتون تتزايد في موسم قطف الزيتون.
وفي محافظة رام الله والبيرة، نكّل مستوطنون برفقة جنود الاحتلال بـ 7 شبان بعد احتجازهم قرب مستوطنة "حلميش"، شمال غربي رام الله، فجر أمس، بينما هاجم آخرون مركبات المواطنين قرب قرية الطيبة.
وقالت مصادر متعددة، إن مجموعة من المستوطنين وقوات الاحتلال قاموا باحتجاز سبعة شبان بعد الاعتداء عليهم بالضرب قرب "حلميش"، وأصابوا بعضهم بجروح ورضوض، بينما هاجمت مجموعة مماثلة من المستوطنين مركبات المواطنين قرب قرية الطيبة شمال شرقي رام الله، ورشقوها بالحجارة وألحقت أضرارا بعدد منها.
من جهة أخرى، واصلت قوات الاحتلال حصارها العسكري لمدينة نابلس، لليوم الثامن على التوالي.
وأغلقت قوات الاحتلال حاجز حوارة جنوب نابلس للخارجين منها، صباح أمس، ونصبت حواجز طيارة على امتداد شارع حوارة الرئيسي، وعلى مدخل بلدة بيتا.
وشهدت حواجز صرة، والمربعة، وبيت فوريك والحمرا شرق وشمال نابلس، صباح أمس، أزمة سير خانقة، بسبب عمليات التفتيش والتدقيق بهويات المواطنين الذين يمرون عبر هذه الحواجز.
كما واصلت إغلاق حاجز دير شرف غرب نابلس بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية.
وكانت قوات الاحتلال احتجزت عدداً من المواطنين من قرية سالم شرق نابلس على إحدى البوابات العسكرية خلال توجههم لقطف ثمار الزيتون.
وفي محافظة الخليل، أغلقت قوات الاحتلال المدخل الرئيس لخربة أم الدرج في مسافر يطا بالسواتر الترابية.
وقال فؤاد عمور منسق لجان الحماية والصمود، إن قوات الاحتلال أغلقت مدخل خربة أم الدرج، الذي يربط عددا من التجمعات البدوية بمسافر يطا وبني نعيم.
بينما أفادت مصادر متعددة بأن قوات الاحتلال نصبت حواجزها العسكرية على مداخل الخليل الشمالية، ومداخل بلدات بيت كاحل، وسعير، وحلحول، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب في إعاقة مرورهم.
وفي محافظة القدس، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها بحق المقدسيين على بعض الحواجز العسكرية.
ومنعت قوات الاحتلال طلاب وطالبات المدارس من المرور عبر حاجز مخيم شعفاط، وشددت من عمليات التفتيش على الحاجز نفسه، ما تسبب بأزمة خانقة في المكان.
وعمدت إلى التنكيل بالمواطنين من خلال اتباع إجراءات تفتيش دقيقة، ما أعاق توجه آلاف العمال والموظفين وطلبة المدارس إلى أماكن الدراسة والعمل.
واتخذت قوات الاحتلال إجراءات مماثلة على حاجز عناتا، وحاجز حزما، حيث منعت قوات الاحتلال بعض الشبان من الخروج عبر الحواجز، وأجبرتهم على العودة دون سبب.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال قرى طورة والطرم ونزلة زيد جنوب غربي جنين ونصبت عدة حواجز.
وقالت مصادر متعددة، إن قوات الاحتلال اقتحمت قرى طورة والطرم ونزلة زيد، وسيرت آلياتها العسكرية وشنت حملة تفتيش وتمشيط واسعة، وأغلقت الشارع الرابط بين بلدة يعبد وتلك القرى. كما نصبت عدة حواجز عسكرية متنقلة وفتشت المركبات واستجوبت راكبيها.
ومساء أمس، أغلقت قوات الاحتلال، مداخل طرق ترابية شرق قرية عاطوف، جنوب طوباس.
وأفاد رئيس مجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر عبد الله بشارات، بأن الاحتلال أغلق طريقين ترابيتين شرق القرية.