:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/66447

تشديد حصار نابلس وتكثيف الحواجز في الضفة المستوطنون يشنون سلسلة اعتداءات على الزيتون وقاطفيه ويهاجمون ناشطة إسرائيلية

2022-10-20

أصيبت ناشطة سلام إسرائيلية بجروح وكسور جراء تعرضها للضرب بقضبان حديدية، وذلك في سياق سلسلة اعتداءات جديدة شنها المستوطنون في محافظات عدة، أقدموا خلالها على اقتلاع 300 شتلة زيتون وإحراق أخرى بمواد كيماوية واستهداف مزارعين ومهاجمة منزل، في الوقت الذي منعت فيه قوات الاحتلال مزارعي قرية دير الغصون من الوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، وأخطرت بوقف بناء منشأتين زراعيتين في محافظة قلقيلية، تزامن ذلك مع دخول حصار مدينة نابلس يومه التاسع، والذي ترافق مع إقامتها بوابة إلكترونية على حاجز حوارة العسكري ونصبها حواجز في محافظات الخليل وجنين والقدس.
فقد أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن مستوطنين أقدموا على الاعتداء على ناشطة سلام إسرائيلية تطوعت لمساعدة مزارعين في قطف الزيتون في قرية كيسان.
وأكد شهود عيان أن نحو 100 مستوطن مسلحين بالعصي والقضبان الحديدية والبلطات اقتلعوا ما يزيد على 300 شتلة زيتون، وقاموا برش أشجار الزيتون بمبيدات كيماوية حارقة، مقدرين مساحة الأرض المستهدفة بـ 90 دونماً، ورشقوا المزارعين والمتضامنين بالحجارة.
من جهته، أفاد صاحب الأرض إبراهيم عبيات، بأن مستوطنين اعتدوا على عدد من المواطنين والمتضامنين الأجانب الذين تطوعوا لمساعدته بقطف ثمار الزيتون، مؤكداً إصابة الناشطة بجروح وكسور.
بدورها، قالت عبير قاسم منسقة حملة "فزعة"، إن نحو 100 مستوطن هاجموا متضامني الحملة (نحو 25 متضامناً) الذين توجهوا لمساعدة المواطن عبيات لقطف ثمار الزيتون، ما أدى لإصابة الناشطة وأربعة آخرين.
وفي حادثة أخرى وقعت في موقع "شفا" المحاطة بمجمع غوش عصيون الاستيطاني إلى الغرب من بيت لحم قال حسن بريجية مدير هيئة شؤون مواجهة الاستيطان في محافظة بيت لحم إن نحو 16 مستوطناً قاموا بمواجهة حشد من المتطوعين الذي قسموا أنفسهم إلى مجموعتين المجموعة الأولى تذهب باتجاه كيسان والمجموعة الثانية تذهب إلى غوش عصيون وكان من بينهم الوزير مؤيد شعبان رئيس هيئة مكافحة الاستيطان والمسؤول في الهيئة عبد الله أبو رحمة إضافة إلى بريجية حيث قمنا بمساعدة المزارع محمد عابدة الذي تتعرض أرضه إلى اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين الذين حاولوا منعنا من قطف الزيتون.
وكانت قوة عسكرية متواجدة في المكان وحاول المستوطنون الاعتداء علينا ورشق الحجارة. وقد جوبهوا بكل ما نملك من قوة حيث كان من بيننا عدد من المتضامنين الأجانب وقد تمكنا من عملية القطاف رغم كل محاولات الاعتداء.
وفي بلدة جماعين، جنوب نابلس، هاجم مستوطنون مزارعين خلال قطفهم الزيتون.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن عدداً من المستوطنين هاجموا مزارعين، بإلقاء الحجارة باتجاههم، ومنعوهم من قطف ثمار الزيتون، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم.
وفي مدينة الخليل، اعتدت مجموعة من المستوطنين على عدد من المواطنين في منطقة تل الرميدة وسط مدينة الخليل، بعدما حاولت سرقة أنابيب غاز منزلي وعربة.
وذكرت مصادر محلية أن مجموعة من مستوطني "بيت هداسا" المقامة على أراضي المواطنين وسط الخليل، اعتدت بالضرب والسب بألفاظ نابية وشتائم عنصرية على المواطنين في تل الرميدة، بعد أن حاولت سرقة أنابيب غاز وعربة من محيط منزلي المواطنين مفيد وزيدان الشرباتي.
في الإطار، منعت قوات الاحتلال المزارعين من بلدة دير الغصون، شمال طولكرم/ من الوصول إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري، من أجل قطف ثمار الزيتون.
وأفاد مزارعون بأنهم تفاجؤوا منذ ساعات الصباح الباكر بإغلاق جنود الاحتلال البوابات، ومنعهم من الدخول، وإجبارهم على العودة إلى منازلهم، بحجة "الأعياد اليهودية".
بدوره، ذكر يزيد القب رئيس بلدية دير الغصون أن قوات الاحتلال أغلقت البوابات الثلاث المقامة على طول جدار الفصل غرب البلدة بشكل كامل، وهي: "الكرك، والسهل، والجاروشية"، مشيراً إلى أن هذا الجدار يعزل 2400 دونم من الأراضي الزراعية المزروعة بالزيتون، ما حال دون تمكن المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، من أجل قطف ثمار الزيتون.
وفي محافظة قلقيلية، أخطرت سلطات الاحتلال بوقف أعمال البناء في منشأتين زراعيتين.
قالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أخطرت بوقف البناء في منشأتين زراعيتين تعودان لكل من: حمزة شهوان من قرية عزون عتمة جنوب قلقيلية، وضياء النبريصي من قرية النبي إلياس شرق قلقيلية.
من جهة أخرى، واصلت قوات الاحتلال حصارها العسكري لنابلس، لليوم التاسع على التوالي، ونصبت بوابة حديدية إلكترونية إضافية بالقرب من حاجز حوارة جنوب نابلس.
وأفادت مصادر متعددة بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز حوارة جنوب نابلس للخارجين صباحاً، وواصلت إغلاق حاجز دير شرف غربا بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية.
وأشارت إلى أن حواجز صرة، والمربعة، وبيت فوريك والحمرا شرق وشمال نابلس، وعورتا جنوبا شهدت أزمات سير خانقة، بسبب عمليات التفتيش والتدقيق بهويات المواطنين، الذين يمرون عبر هذه الحواجز.
وأكدت أن قوات الاحتلال نصبت بوابة حديدية إلكترونية إضافية بالقرب من حاجز حوارة جنوب نابلس.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال وضعت البوابة، التي تفتحها قوات الاحتلال وتغلقها عن بعد (إلكترونيا)، قبل الحاجز على مدخل نابلس، باتجاه شارع القدس، لزيادة الخناق على المواطنين الذين يمرون من خلال الحاجز.
وفي محافظة جنين، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية جنوب غربي جنين.
وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد ودهمت منازل ومصالح تجارية وفتشتها واستولت على كاميرات تسجيل، وكثفت من انتشارها العسكري في محيط قرى طوره، والطرم، وأم دار، ومغيرا، وبلدة عرابة.
وأشارت إلى أنها نفذت حملات تمشيط وتفتيش واسعة في محيط قرية الجلمة شمال شرقي جنين، فيما اقتحمت قرى رمانة وعانين والطيبة غرب المدينة، ونصبت حواجز عسكرية متنقلة ما أدى إلى إعاقة تحركات المواطنين.
وفي محافظة القدس، نصبت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي بلدة العيسوية، وحي عين اللوزة في بلدة سلوان، بمدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً على مدخل العيسوية، وشرعت بالتدقيق في هويات المواطنين والركاب، ما أدى لحدوث أزمة مرورية.
وأضافت المصادر ذاتها، إن شرطة الاحتلال حررّت مخالفات مالية بحق مركبات المواطنين في البلدة، تحت ذرائع واهية.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً آخر على مدخل حي عين اللوزة، ودققت بهويات المقدسيين.
وفي محافظة الخليل، نصبت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية على مداخل الخليل الشمالية، ومداخل بلدات بني نعيم وسعير وحلحول، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب في إعاقة مرورهم.