استشهاد شاب في النبي صالح خلال مواجهات مع جيش الاحتلال
2022-10-26
استشهد الشاب قصي محمود التميمي (20 عاما) من قرية النبي صالح شمال غربي رام الله، جراء إصابته بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات شهدتها القرية، فجر أمس.
وأعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد التميمي إثر إصابته بالرصاص في الصدر، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال عند مدخل القرية.
وذكرت مصادر محلية، أن الشهيد التميمي أصيب بعدة أعيرة نارية، مبينة أنه جرى نقله إلى مستشفى ياسر عرفات في سلفيت عقب إصابته.
ولفتت إلى أن المواجهات اندلعت في ساعة مبكرة، فجرا، منوهة إلى أن الشهيد التميمي فارق الحياة بعد وقت قصير من إصابته.
وجرى في وقت لاحق، تشييع جثمان الشهيد إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية، بمشاركة آلاف المواطنين من النبي صالح، والقرى المجاورة، إضافة إلى عدد من ممثلي الفصائل والمؤسسات.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى ياسر عرفات في سلفيت، وصولا إلى النبي صالح، حيث تم إلقاء النظرة الأخيرة على جثمانه في منزل العائلة، قبل أداء صلاة الجنازة على روحه الطاهرة في مسجد القرية، ليتجه المشيعون بعد ذلك في مسيرة حاشدة إلى مقبرة النبي صالح حيث ووري الثرى.
وأدان عبد المنعم حمدان عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الجريمة الإسرائيلية، مشددا بالمقابل على أن كافة ممارسات الاحتلال لن تفت في عضد الشعب الفلسطيني.
وأكد في كلمة له خلال التشييع، أن الشعب الفلسطيني لن ينسى دماء شهدائه، ومعاناة أسراه وجرحاه، وسيبقى وفيا لتضحياتهم.
وقال حمدان البرغوثي نائب محافظ رام الله والبيرة، الاحتلال واهم إذا ظن أنه عبر سياسة القتل والاغتيالات، سيحمل الشعب الفلسطيني على التخلي عن حقوقه.
ورأى أن "الرد على جرائم الاحتلال، ينبغي أن يكون بتعزيز الوحدة الوطنية"، مستذكرا بالمقابل، عددا من شهداء النبي صالح، ومن ضمنهم الشهيد بكر التميمي، وهو عم الشهيد قصي، وقضى برصاص الاحتلال في العام 1984.
وكانت عمدت قوات الاحتلال، إلى إغلاق البوابة الحديدية المؤدية إلى النبي صالح، بالتزامن مع إجراء مراسم التشييع، ما اقترن بتوجيه وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، صوب عدد من المشاركين في التشييع.