استشهاد كادرَين من جهاز الدفاع المدني برصاص الاحتلال قرب حاجز حوارة
2022-10-29
استُشهد، المواطنان عماد أبو رشيد ورمزي زَبَارَة من مخيم عسكر ومن كوادر جهاز الدفاع المدني وأصيب مواطنان آخران بجروح، جراء جريمة إعدام ميداني ارتكبتها قوات الاحتلال فجراً، بالقرب من حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس.
فقد أفادت وزارة الصحة: في بيان أولي باستشهاد المواطن عماد أبو رشيد (47 عاماً) بعد إصابته برصاص الاحتلال في البطن والصدر والرأس، وإصابة اثنين آخرين بجروح حرجة أحدهما في البطن والآخر في الصدر.
وفي قت لاحق، أكدت الوزارة استشهاد الشاب رمزي سامي زَبَارَة (35 عاما) متأثراً بإصابته الحرجة برصاص في القلب، مشيرة إلى استقرار الحالة الصحية للشاب الثالث بعد إجراء عملية جراحية له في مستشفى رفيديا الحكومي.
وصباحاً، تبين أن شاباً رابعاً أصيب خلال استهداف الشهيدين.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أصابت الشاب رامي جمال عواد من بلدة عورتا بالرصاص، خلال انتظاره على الحاجز، واعتقلته.
بدورها، أفادت مصادر متعددة بأن الشهيدين أبو رشيد وزَبَارَة من ضباط ومرتبات جهاز الدفاع المدني، ورواد في العمل الوطني والتنظيمي والمجتمعي في مخيم عسكر.
وأشارت إلى أن تفاصيل الجريمة لا تزال غامضة في ظل إصابة الشاب الثالث بجروح خطيرة واعتقال مصاب رابع.
وفي وقت لاحق، شيعت جماهير غفيرة في محافظة نابلس جثماني الشهيدين عماد أبو رشيد (47 عاما)، ورمزي سامي زبارة (35 عاما)، إلى مثواهما الأخير في مخيم عسكر شرق نابلس.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس بجنازة عسكرية، باتجاه دوار المدينة، ثم كل إلى منزل ذويه في مخيم عسكر، ومن ثم إلى مسجد عباد الرحمن للصلاة عليهما هناك، ثم ووري جثماناهما الثرى في مقبرة الشهداء في المخيم.
من جهته، زعم الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن "مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار من سيارة عابرة باتجاه موقع عسكري بالقرب من مدينة نابلس".
وأضاف: "رصدت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تقوم بنشاط استباقي في المنطقة نابلس مركبتين مشبوهتين بعد عملية إطلاق النار وأطلقت النار عليهما، وتم رصد إصابات". مشيراً إلى أنه "لا خسائر في صفوف قواتنا جراء عملية إطلاق النار قرب نابلس، وخلال عمليات البحث في النقطة، تم العثور على العديد من حقائب الظهر".
وتابع "تقوم قوات الجيش الإسرائيلي بالبحث عن مشتبه بهم آخرين في منطقة إطلاق النار قرب نابلس".
بدروه، قال موقع ( آي 24 ) العبري إن تفاصيل التحقيق الأولي تشير إلى أنه "يبدو أن قوة من الكتيبة 202 من لواء المظلات كانت في موقع عسكري بعيد عن محور المرور الذي تسير عليه المركبات الإسرائيلية، وفي وقت ما تم إطلاق النار على المقاتلين. وأن القوة تعرفت على السيارة التي أطلقت منها عدة رصاصات وكان بداخلها ثلاثة فلسطينيين. وردت القوة بإطلاق النار، ما أدى إلى إصابة ركاب السيارة الثلاثة. كما أصيبت عربة أخرى كان يستقلها فلسطيني آخر.
وتابع التقرير: استدارت السيارة التي كان تقل ثلاثة فلسطينيين وعادت بسرعة إلى مدينة نابلس. وفي الوقت نفسه، اعتقلت قوة من الجيش الإسرائيلي سائق السيارة الأخرى الذي أصيب بجروح متوسطة.