:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/66693

مستوطنون يهاجمون مجدداً قاطفي الزيتون مسيرات الجمعة ترفض الاحتلال والاستيطان

2022-10-29

أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق جراء قمع المسيرات التي خرجت في مواقع عدة رفضاً للاحتلال والاستيطان، وخلال مواجهات في بلدة عزون، في الوقت الذي أجبرت فيه سلطات الاحتلال مقدسياً على هدم منزله في بلدة الطور ومنعت مواطناً من دخول منزله في البلدة القديمة من مدينة الخليل، بالتزامن مع مواصلة المستوطنين اعتداءاتهم، التي أقدموا خلالها على مهاجمة مزارعين ونشطاء ومركبات في قرية جيبيا.
ففي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب طفل بجروح والعشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان.
وأفاد مراد شتيوي، الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية، بأن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة بمشاركة المئات من أبناء البلدة تنديداً بجرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة بإطلاق كثيف للرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة طفل (14 عاما) بعيار معدني في الظهر والعشرات بالاختناق، لافتاً إلى أن جميع الإصابات عولجت ميدانيا.
ولقت شتيوي إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي بكثافة أثناء محاولتهم اقتحام البلدة فيما تصدى لهم الشبان واجبروهم على الانسحاب بعد محاولتهم نصب كمين في منزل مهجور.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب شاب بجروح والعشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وذكرت مصادر محلية أن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة ورفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال ومستوطنيه.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال قمعت المشاركين في المسيرة، مطلقة قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص المعدني، والعشرات بالاختناق.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، قمعت قوات الاحتلال مسيرة البلدة الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال قمعوا مسيرة توجهت إلى جبل صبيح حيث يسيطر جيش الاحتلال على أراضي المواطنين خدمة للتوسع الاستيطاني،
وأشارت إلى أن مواجهات أخرى اندلعت على مدخل البلدة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي بلدة عزون، شرق قلقيلية، اندلعت مواجهات خلال التصدي لعملية اقتحام.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من مركبات الاحتلال العسكرية تمركزت وسط البلدة بالقرب من مفترق المثلث، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، والصوت، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
من جهة أخرى، أجبرت سلطات الاحتلال مقدسياً على هدم منزله.
وأفاد المواطن إياد الإمام بأن سلطات الاحتلال أجبرته على هدم جزء من منزله تبلغ مساحته ١٣٠ مترا ويعيش فيه ثمانية أفراد، في حي الطور شرق القدس المحتلة.
وأشار إلى أنه اضطر إلى هدم منزله ذاتيا، تجنبا لدفع غرامات مالية باهظة في حال هدمه الاحتلال، مشدداً على أنه سيبقى مرابطاً في القدس.
وفي مدينة الخليل، منعت قوات الاحتلال شابا من دخول بيته في حي تل الرميدة.
وقال الشاب حازم الشرباتي (27 عاما) إن قوات الاحتلال احتجزته على حاجز شارع الشهداء ساعات عدة، وهو الحاجز الذي يؤدي إلى تل الرميدة، ومن ثم أبلغته أنه ممنوع من الدخول إلى المنطقة، ولن يسمح له بالعودة إلى منزله.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أصيب مواطن برضوض جراء اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون، في قرية جيبيا شمال غربي رام الله.
وقالت مصادر محلية: إن مجموعة من مستوطني "حلميش" المقامة عنوة على أراضي المواطنين، هاجمت المواطنين، أثناء قطفهم الزيتون في أراضيهم إلى جانب المتضامنين الأجانب، ووفد من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ما أدى لإصابة مواطن بجروح طفيفة بالقدم، نقل على إثرها لأحد المراكز الطبية.
ولفتت المصادر إلى أن المستوطنين هاجموا مركبات الصحافيين والمتضامنين، الأمر الذي أدى إلى تضرر بعضها.