إصابات خلال مواجهات في الخليل وتقوع والاحتلال يواصل عمليات الهدم والاقتلاع
أصيب العشرات بالاختناق، خلال مواجهات في مدينة الخليل وبلدة تقوع، وجراء استهداف مباراة مقامة على ملعب بلدة الخضر بقنابل الغاز، وذلك بالتزامن مع حملة هدم واقتلاع أقدمت خلالها قوات الاحتلال على هدم منزل ومنشآت زراعية في بلدتي دوما والنبي إلياس، وقطع أشجار في بلدة بيت فجار، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم وأقدموا على مهاجمة منازل في أطراف بلدة ترقوميا، وحراثة مئات الدونمات من أراضي بلدتي عقربا ومجدل بني فاضل كمقدمة للاستيلاء عليها، وإحراق أشجار زيتون وإعطاب مركبات وخط شعارات عنصرية في قرية رامين.
ففي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم أصيب العشرات بالاختناق جراء استهداف قوات الاحتلال مباراة بين فريقي شباب الخضر وإسلامي بيت لحم.
وأفاد يوسف صايل المدير الإداري لملعب الخضر، بأن قوات الاحتلال اقتحمت الساحة الخارجية للملعب الواقع في محيط المدارس بالبلدة القديمة، وأطلقت قنابل الغاز صوب المدرجات وأرضية الملعب أثناء مباراة لدوري الفئات العمرية، ما أدى إلى إصابة عدد من اللاعبين والجمهور بالاختناق.
وأشار إلى أن هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، بل تكرر سابقاً أثناء إجراء مباريات وتدريبات لفرق مختلفة.
وفي مدينة الخليل، أصيب العشرات بالاختناق، خلال مواجهات في شارع الشهداء.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال المتمركزة على مدخل شارع الشهداء وسط المدينة، أطلقت خلال المواجهات الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز صوب المواطنين، ما أسفر عن إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.
وأشارت إلى أن قوة من جيش الاحتلال أجبرت أصحاب المحال التجارية في تلك المنطقة على إغلاقها.
وفي بلدة تقوع شرق بيت لحم، أصيب عشرات المواطنين والطلبة بالاختناق خلال مواجهات مماثلة.
وأفادت مصادر محلية بإصابة عشرات المواطنين وطلبة المدارس بالاختناق خلال مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال المتمركزة على مدخل البلدة الشمالي قنابل الغاز بكثافة باتجاه مجمع المدارس في البلدة.
وأكد رئيس بلدية تقوع موسى الشاعر أن قوات الاحتلال تتمركز باستمرار في محيط مجمع المدارس وتستفز الطلبة وتعرقل وصولهم للمدارس.
وعلى صعيد عمليات الهدم والتجريف، هدمت جرافات الاحتلال منزلاً ومنشآت زراعية في بلدة دوما، جنوب نابلس.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة إن سلطات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية الجنوبية من بلدة دوما وهدمت منزلا مأهولا بالسكان ومكونا من طابقين تعود ملكيته للمواطن محمد حسن صرايعة.
وأضاف إن قوات الاحتلال هدمت بركسا زراعيا للمواطن سليمان دوابشة، إضافة إلى غرفة زراعية تعود للمواطن قاسم مليحات.
وفي بلدة النبي إلياس، شرق قلقيلية، هدمت قوات الاحتلال منشأة زراعية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وهدمت منشأة زراعية تعود للمواطن عبد الله أبو صالح، بحجة البناء دون ترخيص.
وفي بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم، قطّعت قوات الاحتلال أشجارا حرجية.
وأفاد الناشط حمد طقاطقة، بأن قوات الاحتلال قطعت تسعة أشجار حرجية على المدخل الرئيس للبلدة.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اعتدت مجموعة من المستوطنين على منازل شرق بلدة ترقوميا، غرب الخليل.
وأكد الناشط سليمان جعافرة، أن مستوطني مستوطنة "أدورا" المقامة على أراضي المواطنين، اعتدوا على منازل المواطنين في منطقة الطيبة الواقعة شرق ترقوميا ورشقوها بالحجارة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد هدمت الأسبوع الماضي مسكنين من الصفيح في منطقة الطيبة، فيما ينفذ المستوطنون اعتداءات شبه يوميه بحق المواطنين وممتلكاتهم وأشجارهم، التي لا تبعد سوى أمتار عن مستوطنة "أدورا"، بهدف دفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم.
وفي بلدتي عقربا ومجدل بني فاضل، جنوب نابلس، شرع مستوطنون بحراثة مساحات واسعة من أراضي المواطنين.
وقال دغلس، إن مستوطنين شرعوا بحراثة نحو 400 دونم من أراضي خربة الطويل التابعة لأراضي بلدتي عقربا ومجدل بني فاضل؛ بحماية قوات الاحتلال.
وأضاف إن المنطقة التي تجري حراثتها تسمى "قطعة الحية"، وهي أراضٍ خاصة تعود ملكيتها للمواطنين الذين يزرعونها بشكل دائم، وهي مستهدفة من المستوطنين وعادوا لحراثتها، عقب فشلهم في الاستيلاء عليها في الأعوام السابقة.
وفي قرية رامين، شرق طولكرم، أحرق مستوطنون أشجار زيتون، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل، وأعطبوا إطارات عدد من المركبات.
وذكرت مصادر محلية أن أهالي البلدة تفاجؤوا بشعارات عنصرية مكتوبة باللغة العبرية خطها مستوطنون على جدران منزلي كل من سمير حمدان، ومحمد ظافر، على أطراف البلدة الشمالية.
وأضافوا إن المستوطنين أعطبوا إطارات مركبات مملوكة للمواطنين فراس ظافر، ومؤيد حمد، ونائل حمد، وسمير حمدان، في الوقت الذي أشعلوا فيه النيران في عدد من أشجار الزيتون بأراضي المواطنين منال زيدان، وخالد برهم.