:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/669

319 مشاركا في الدورة الثانية من جوائز فلسطين الثقافية

2013-05-19

أعلنت مؤسسة فلسطين الدولية وجمعية البيارة الثقافية في بيان مشترك، انتهاء حصر المشاركات بالدورة الثانية من جوائز فلسطين الثقافية، حيث بلغ عدد المشاركات المستوفية لشروط الاشتراك (319) عملا جاءت من (19) دولة وجنسية مختلفة.
وقالد. أسعد عبدالرحمن الرئيس التنفيذي عضو مجلس الامناء لمؤسسة فلسطين الدولية،أنهقدتمتخصيصمبلغاوقدرهثلاثونالفدولارامريكيللفائزينفيهذهالدورة،تمتقديمهامناصدقاءالمؤسسةفي الشتات والمنفى وذلكفيخطوةتهدفالىالحفاظعلىفلسطينحاضرةفيالوجدانالانساني، وزيادةالوعيبالقضيةالفلسطينية، وتسليطالضوءعلىالمكانةالفنيةوالادبيةللمبدعينالفلسطينيينالذينتحملالجوائزاسماءهم، وتشجيعالابداعوحثالمبدعينعلىتقديممايساهمبنشرثقافةالصمودوالعودة.
واضاف أنه سيتم الاعلان عن نتائج الدورة الثانية من جوائز فلسطين الثقافية في حفل خاص يقام في الأول من تموز/ يوليو القادم في المركز الثقافي الملكي، تحت اسم "ليلة ثقافية لفلسطين-2"، بحضور الفائزين وأعضاء لجان التحكيم، اضافة الى عرض المشاركات الفائزة وبعض الأعمال امميزة الأخرى في هذه الدورة.
وأشار عمار الكردي رئيس جمعية البيارة الثقافية، أن جمهورية مصر العربية حازت على اعلى نسبة مشاركات في هذه الدورة، حيث بلغت الاعمال القادمة منها (87) عملا، تلتها الاردن (66) عملا ثم فلسطين (55) عملا، فالعراق (16) عملا، وقد نالت جائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي أكبر مشاركة حيث تقدم لها (158) مشاركا، تلاها جائزة غسان كنفاني للسرد القصصي والتي تم تخصيصها هذا العام للقصة القصيرة حيث تقدم لها (84) مشاركا، تلاها جائزة فدوى طوقان للشعر (54) مشاركا، ثم جائزة ناجي العلي للكاريكاتير (15) مشاركا، فجائزة ادوارد سعيد في نقد الخطاب الاستشراقي (8) أعمال، منوها انه جاري فرز واستقبال المشاركات في جائزة اسماعيل شموط للفن التشكيلي، وسيعلن عن المشاركين قريبا. وقد تم نشر أسماء جميع المشاركين على موقع الجوائز الالكتروني www.palestineawards.com.
وقال الكردي أن لجان التحكيم المختلفة قد باشرت عملها فورا لاختيار الاعمال الفائزة لكل فئة من فئات الجوائز، مؤكدا أن الفائز الاول هو لغتنا العربية وفلسطين قضية وشعبا، وان هذا الاهتمام من المبدعين العرب للمشاركة في جوائز تحمل اسماء مبدعين فلسطينيين لهم مكانتهم الادبية والفنية على الساحة العربية هو دليل واضح على أن قضية فلسطين كانت وستبقى قضية العرب الاولى.