من ضحايا مراكب الهجرة غزة: إعلان هوية تسعة مواطنين غرقوا في المتوسط قبل شهرين
2022-12-08
أبلغت السلطات التونسية، أمس، وزارة الخارجية بهوية جثامين تسعة فلسطينيين من قطاع غزة، تم التعرف عليها بين ضحايا قارب غرق قبالة الشواطئ التونسية في الثالث من تشرين الأول الماضي، وسط أجواء من الحزن والحداد سادت القطاع.
وقال أحمد الديك المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين، إن الضحايا هم: خليل إسماعيل فارس، عامر أبو زريق، ومجدي مقبل عتيق، والشقيقان محمد ويونس حيدر الشاعر، وقريباهما منصور وطلال الشاعر، وآدم شعث، ومحمد يوسف قشطة، وكلهم من محافظتي خان يونس ورفح.
وأوضح الديك، في بيان، أن الوزارة تتابع قضية استلام الجثامين طبقا للقوانين التونسية، ومع ذوي بعضهم لاتخاذ ما يلزم من الإجراءات لنقل جثامينهم إلى قطاع غزة، وإجراء الترتيبات اللازمة لدفع الآخرين في تونس.
ونعت عائلات الضحايا أبناءها، وتوافد آلاف المواطنين إلى منازلهم لمواساتهم، وسط حالة من الحزن الشديد.
وأكد شبان من عائلتي قشطة والشاعر برفح، أنهم تلقوا النبأ بعد شهرين من الانتظار والترقب، وإن كانت كافة الدلائل تشير إلى أن أبناءهم المفقودين كانوا بين الضحايا.
وقال محمد قشطة لـ"الأيام":، إن العائلة تلقت النبأ الأليم، وثمة تواصل مع سفارة فلسطين في تونس ووزارة الخارجية، وهناك تأكيدات بأن يتم نقل الجثامين للقطاع في غضون أيام، والعائلة تنتظر من أجل مواراتهم الثرى.
فيما طالبت عائلتا الشاعر وإزريق بسرعة نقل جثامين الضحايا للقطاع، ليتم مواراتهم الثرى في مسقط رأسهم.
يذكر أن وزارة الخارجية الفلسطينية وسفارة دولة فلسطين في تونس، كانتا أشرفتا على أخذ عينات حمض نووي "DNA"، من أفراد عائلات الضحايا المقيمين في غزة، بهدف مطابقتها مع مجموعة من الجثث المجهولة في أحد مستشفيات تونس، إلى أن تم تحديد هوياتهم أمس.
وشهد شهرا تشرين الأول الماضي وكانون الأول الجاري وفاة 17 فلسطينياً على الأقل، جلهم من قطاع غزة، وفقد عدد آخر، في أكثر من حادثة غرق قوارب هجرة قبالة شواطئ تونس واليونان.
وعلى مدى السنوات الماضية، لقي أكثر من 130 مواطناً من قطاع غزة حتفهم، أو فقدوا في حوادث غرق قوارب هجرة غير شرعية قبالة شواطئ عدة بلدان عربية، إضافة لتركيا واليونان، كما جرى إنقاذ عشرات آخرين بعد غرق قواربهم، وذلك خلال محاولتهم الوصول لبلدان أوروبية، بغرض الهجرة.