:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/67314

مواطنون يتصدّون لعمليتي اقتحام في حوسان ومخيم الجلزون مستوطنون يحرقون مركبات ومنازل في عوريف وبورين

2022-12-27

أقدام مستوطنين فجر أمس، على إحراق 3 مركبات وقطع 50 شجرة مثمرة وتهشيم زجاج منازل في بلدتي عوريف وبورين ، فيما أصيب مواطنون برضوض وكسور وحالات اختناق خلال التصدي لعمليتي اقتحام في قرية حوسان ومخيم الجلزون، في الوقت الذي هدمت فيه قوات الاحتلال منشآت تجارية في خربة قلقس، وسقف منزل في بلدة الخضر .

وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، قالت مصادر محلية، إن مستوطنين هاجموا الجهة الشرقية من بلدة عوريف وأحرقوا مركبة المواطن محفوظ جميل شحادة وحطموا نوافذ منزل نجله محمود، وقطعوا 50 شجرة مثمرة، تعود للمواطن حسن سالم محمود صفدي.

وقال شحادة، إن المستوطنين سكبوا مادة سريعة الاشتعال على مركبته رغم أن منزله محاط بجدار مرتفع، حيث سالت المادة الحارقة إلى بوابة المنزل وأشعل المستوطن النار فيها، ما أدى لاحتراق جزء منها، تقدر تكلفة إصلاحه بخمسة آلاف شيكل.

وأشار إلى أن المستوطنين أحرقوا مركبته المتوقفة بساحة المنزل إلا أنه تمكن من إطفاء الحريق والحيلولة دون وقوع كارثة لعائلته.

ولفت إلى أن المستوطنون هاجموا منازل أبنائه القريبة بالحجارة، لافتاً إلى أن أبناءه استيقظوا على تناثر الزجاج والحجارة فوق رؤوسهم أثناء نومهم.

وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين هاجموا، أيضاً، بلدة بورين، وأحرقوا مركبتين تعودان للمواطن أحمد إبراهيم الهندي.

وقال الهندي، إنه استيقظ، فجرا، على حركة مريبة حول منزله القريب من الشارع الالتفافي، فخرج لتحريك مركبته المتوقفة أمام المنزل لمنطقة آمنة، إلا أن "حجارة المستوطنين كانت كالمطر على المنزل".

وأضاف، إنه لم يتمكن من الخروج من المنزل، واضطر للاحتماء وعائلته بغرفة واحدة، بينما كان يشاهد المستوطنين يسكبون مواد سريعة الاشتعال على مركبتيه المتوقفتين أمام المنزل، قائلا، "أحرقوا مصدر رزق عائلتي أمام نظرنا".

وأشار إلى أنه عاش لحظات رعب خشية على مصير أبنائه الأربعة وأصغرهم عمره 20 يوما، بعدما تسلل دخان الحريق إلى داخل المنزل، بينما واصل قرابة عشرين مستوطناً إلقاء الحجارة على المنزل، حتى صد أهالي القرية الهجوم.

من جهة ثانية، وفي قرية حوسان، غرب بيت لحم، أصيب مواطنان برضوض وكسور وآخرون بالاختناق خلال التصدي لعملية اقتحام.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على المواطن أحمد صالح حمامرة (45 عاماً) بعد دهم منزله، ما أدى لإصابته بكسور في الصدر، نقل على إثرها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي.

وأشارت إلى أنهم اعتدوا بالضرب أيضاً على شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، بينما أطلق جنودها قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.

وفي مخيم الجلزون شمال رام الله، اندلعت مواجهات مماثلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، فجراً، ودهمت منزلاً واعتقلت منه شاباً ما أدى إلى اندلاع مواجهات.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت خلال المواجهات قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص، دون أن يبلغ عن إصابات.

وعلى صعيد عمليات الهدم، هدمت قوات الاحتلال ورشة لبيع وتفكيك قطع المركبات في خربة قلقس، جنوب مدينة الخليل.

وقالت مصادر محلية، إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت دوار خربة قلقس ترافقها جرافة عسكرية وهدمت الورشة.

من جهته، أفاد صاحب الورشة بهجت عدنان الأطرش بأن آليات الاحتلال هدمت ورشته المقامة على مساحة 108 أمتار مربعة، بحجة أنها تقع ضمن المناطق المصنفة "ج".

وفي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال سقف منزل قديم.

وأفاد الناشط أحمد صلاح، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "شوشحله" غرب بلدة الخضر، وهدمت سقف منزل قديم يتجاوز عمره أكثر من 70 عاما، مساحته 140 مترا مربعا، يعود للمواطن داود مرزوق صلاح.

وأشار إلى أن الاحتلال صعد من هجمته الاستيطانية بحق منطقة "شوشحله"، ويعمد خلالها إلى هدم بيوت قديمة وغرف زراعية، وإغلاق الطريق الموصلة إليها.