مصدر دبلوماسي: مجلس الأمن سيعتمد اليوم بياناً رئاسياً بديلاً عن التصويت بشأن الاستيطان
أكد مصدر دبلوماسي، مساء أمس، أن مجلس الأمن الدولي سيعقد، اليوم، جلسة من دون التصويت على مشروع قرار يطالب إسرائيل "بوقف فوري وكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، وسيعتمد بياناً رئاسياً بديلاً عن التصويت يتلى ويعتمد في الجلسة، ويكون له رقم كوثيقة رسمية للمجلس.
وذكر المصدر "أنه يكون مضمون الاجتماع مستوحى من مشروع القرار الذي لم يعترض على نصوصه ١٤ عضواً، ولم تشارك أميركا في التعليق على النص؛ لأنها كانت معترضة على صدور قرار، ولكن موافقة على بيان رئاسي".
وأضاف: "بهذا يبقى العالم موحداً ضد الاستيطان والبؤر الاستيطانية المدانة وكافة الأعمال الأحادية غير القانونية، وبالتالي الاستمرار في عزل اسرائيل في هذه الجولة، والاستعداد الجماعي للتصدي للجولات القادمة".
وكانت وسائل إعلام عبرية نشرت أن الإمارات العربية أبلغت الأمم المتحدة، أنه لن يتم التصويت، اليوم، على مشروع القرار.
وجاء في المذكرة، إنه "بالنظر إلى المناقشات الإيجابية بين الطرفين، نعمل حالياً على مسودة بيان رئاسي من شأنه أن يحظى بتوافق الآراء". وبناء على ذلك، لن يكون هناك تصويت على مشروع القرار اليوم".
وبهذا الصدد، قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، مساء أمس: إنه "استمراراً لعمليتنا، توصلنا مع الأعضاء في مجلس الأمن إلى المحافظة على جبهة دولية متماسكة وقوية من الجميع"، مشدداً أنه سيَطرح، اليوم، في جلسة مجلس الأمن بياناً رئاسياً يعتمد بالمجلس، ويأخذ رقماً.
وأضاف: إنه من ضمن مشاورات، استطعنا التوصل إليها، بحيث ألا تحدث أي شروخ أو انقسامات في هذه الجبهة الدولية، والتي تزيد من حصارها ضد الأعمال الأحادية غير القانونية التي تقوم بها إسرائيل من خلال الاستيطان أو البؤر الاستيطانية أو هدم المنازل، أو ما إلى ذلك من بقية الانتهاكات التي ترتكبها.
وقال منصور: "مشروع القرار الذي تقدمنا به حول الاستيطان لم يكن هناك اعتراض على فحواه من 14 عضواً، ولكن الولايات المتحدة لا تريد قراراً، ولا تريد أن تفعل (فيتو)، حيث إنها موافقة على مشروع بيان رئاسي، لذلك سيكون هو المخرج، اليوم، وهو خطوة إضافية في الطريق الذي سرنا فيه".
وشدد على أنه من المهم أن نحافظ على وحدة هذه الجبهة الدولية ومحاصرة الطرف الإسرائيلي المعزول، لأن المعارك قادمة، ولذلك نريد من الجميع أن يكون في نفس الخندق لمواجهة ما هو قادم، كما يواجهون الأعمال الأحادية غير القانونية بشأن الاستيطان والبؤر الاستيطانية وكافة الانتهاكات الأخرى.