:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/68144

لقاء العقبة: تعهّدات بخفض التصعيد ووقف الإجراءات الأحادية 3 - 5 أشهر

2023-02-27

تعهّد مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون في ختام اجتماع، هو الأول من نوعه منذ سنوات، عقد أمس في مدينة العقبة الأردنية، بـ"خفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف".
وشارك في الاجتماع عن الجانب الفلسطيني، حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية، ومن الجانب الإسرائيلي رئيس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) رونين بار، ومستشار الأمن القومي تساحي هنغبي، ومنسق البيت الأبيض للشؤون الأمنية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك، بحضور مسؤولين أمنيين من الأردن ومصر.
وأورد البيان، الذي وزعته وزارة الخارجية الأردنية، أن "الجانبَين الفلسطيني والإسرائيلي أكدا التزامهما بجميع الاتفاقات السابقة بينهما، وجددا التأكيد على ضرورة الالتزام بخفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف".
وأكدت الحكومة الإسرائيلية والسلطة الوطنية الفلسطينية في البيان "استعدادهما المشترك والتزامهما بالعمل الفوري لوقف الإجراءات الأحادية الجانب لمدة 3 - 6 أشهر، على أن يشمل ذلك التزاماً إسرائيلياً بوقف مناقشة إقامة أي وحدات استيطانية جديدة لمدة 4 أشهر، ووقف إقرار أي بؤر استيطانية جديدة لمدة 6 أشهر".
كما "اتفق المشاركون أيضاً على دعم خطوات بناء الثقة، وتعزيز الثقة المتبادلة بين الطرفين من أجل معالجة القضايا العالقة من خلال الحوار المباشر، حيث سيعمل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي بحسن نية على تحمّل مسؤولياتهما في هذا الصدد".
واتفق الأطراف الخمسة، إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن ومصر والولايات المتحدة، "على مواصلة الاجتماعات وفق هذه الصيغة، والحفاظ على الزخم الإيجابي، والبناء على ما اتفق عليه لناحية الوصول إلى عملية سياسية أكثر شمولية تقود إلى تحقيق السلام العادل والدائم"، بحسب المصدر نفسه.
و"اتفقوا على الاجتماع مجدداً في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية في شهر آذار المقبل، لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه".
وقال البيان: إن "الأردن ومصر والولايات المتحدة تعتبر هذه التفاهمات تقدماً إيجابياً نحو إعادة تفعيل العلاقات بين الجانبَين الفلسطيني والإسرائيلي وتعميقها، وتلتزم بالمساعدة على تيسير تنفيذها وفق ما تقتضيه الحاجة".
كما أكد الأطراف الخمسة "أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس قولاً وعملاً دون تغيير، وشددوا في هذا الصدد على الوصاية الهاشمية/الدور الأردني الخاص".
وفي وقت سابق، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله ماكغورك "أهمية تكثيف جهود الدفع نحو التهدئة، وخفض التصعيد بالأراضي الفلسطينية، وإيقاف أي إجراءات أحادية الجانب من شأنها زعزعة الاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام"، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
كما أكد الملك خلال اللقاء "ضرورة إعادة إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين لتحقيق السلام العادل والشامل، على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".