الأسرى يعلقون خطوة الإضراب عن الطعام بعد وقف الإجراءات العقابية والتعسفية بحقهم
2023-03-23
علّق الأسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، خطوة الإضراب عن الطعام المقرر البدء بها اليوم، بعد وقف الإجراءات العقابية والتعسفية بحقهم.
وأفاد بيان مقتضب صدر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنه "بعد وقف الإجراءات العقابية والتعسفية بحق الأسرى، تم الاتفاق على تعليق خطوة الإضراب.
وأضاف البيان إنه سيصدر بيان تفصيلي عن لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة خلال الساعات القادمة".
ومنذ الرابع عشر من شباط الماضي، يواصل الأسرى "العصيان" في ظل تعنت إدارة سجون الاحتلال في التراجع عن إجراءاتها القمعية التي أعلنت عنها بتوصية من وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير.
وفي إطار خطواتهم النضالية، قرر 2000 أسير خوض إضراب عن الطعام أول أيام شهر رمضان المبارك.
والإجراءات التنكيلية التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال على الأسرى، تتمثل بالتحكم في كمية المياه التي يستخدمونها، وتقليص مدة الاستحمام بحيث يُسمح للأسرى بالاستحمام في ساعة محددة، كما تم وضع أقفال على الحمامات المخصصة للاستحمام في الأقسام الجديدة في سجن (نفحة).
ومن ضمن الإجراءات أيضاً، تزويد الأسرى بخبز رديء، وفي بعض السجون زودتهم الإدارة بالمجمد، وضاعفت من عمليات الاقتحام والتفتيش بحقهم مستخدمة القنابل الصوتية، والكلاب البوليسية خلال عمليات القمع والاقتحامات.
ومن بينها أيضاً، المصادقة بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون حرمان الأسرى من العلاج، وبعض العمليات الجراحية، ومصادقة اللجنة الوزارية التشريعية في حكومة الاحتلال على مشروع قانون يقضي بإعدام الأسرى الذين نفذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال.
كما فرضت إدارة السجون إجراءات تنكيلية أخرى منها مضاعفة عمليات العزل الانفرادي بحقّ الأسرى، وسحب التلفزيونات من أقسام الموقوفين الذين يقبعون في أقسام ما تسمى (المعبار)، والتصعيد من عمليات نقل قيادات الحركة الأسيرة، وأسرى المؤبدات بشكل خاص، وتهديد بعض السجون المركزية بإغلاق المرافق العامة يومي الجمعة والسبت كما جرى في سجن (النقب).
ويبلغ عدد الأسرى في معتقلات الاحتلال حتى نهاية كانون الثاني الماضي 4780 أسيراً، منهم 29 أسيرة، و160 طفلاً.
وفي وقت سابق من أمس، قامت إدارة سجون الاحتلال، بنقل أعضاء لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة إلى مكان مجهول، وذلك بعد قرار قيادة الأسرى خوض إضراب مفتوح عن الطعام. ولاحقاً، أفاد مكتب إعلام الأسرى، بأن إدارة السجون نقلت رئيس الهيئة القيادية لأسرى حماس الأسير سلامة القطاوي وممثل حركة فتح عمار مرضي إلى جهة مجهولة، كما نقلت عميد الأسرى محمد الطوس، ووليد حناتشة من سجن ريمون إلى جهة غير معلومة. وفي العادة يُنقَل الأسرى إما لغرف تحقيق، أو إلى سجون أخرى، أو يتمّ عزلهم.
وإضافة إلى من تم عزلهم من الأسرى المضربين ونقلهم صباح أمس، جرى نقل عضوي لجنة الطوارئ العليا، زيد بسيسي ممثل الجهاد الإسلامي حيث جرى نقله من سجن جلبوع، وباسم خندفجي ممثل حزب الشعب من سجن نفحة، دون معرفة الوجهة التي جرى نقلهما إليها.
والثلاثاء، شرع 6 من قيادات "لجنة الطوارئ العليا" بالمشاركة في الإضراب في سجن "نفحة" و"رامون" و"كتسيعوت"، علما أن التقارير الواردة عن المؤسسات والجمعيات المعنية بالأسرى تؤكد أن العدد أكبر من ذلك بكثير ويشمل كافة الفصائل الفلسطينية.