وتشييع جثمان شهيد بلدة صندلة تشييع جثمان الشهيد وريدات في الظاهرية
شيّعت جماهير غفيرة في محافظة الخليل، أمس، جثمان الشهيد شريف وريدات (22 عاماً)، والذي سلّمت سلطات الاحتلال جثمانه بعد احتجازه لنحو ثلاثة أشهر.
وانطلق موكب التشييع بجنازة عسكرية بعد إلقاء ذويه نظرة الوداع، والصلاة عليه، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة العائلة بمسقط رأسه بلدة الظاهرية، جنوب الخليل.
وكانت قوات الاحتلال أعدمت الشهيد وريدات في التاسع من شباط الماضي، في "عين دلبة" قرب مخيم الفوار جنوب الخليل.
ولا تزال قوات الاحتلال تحتجز 370 جثماناً للشهداء في مقابر الأرقام وثلاجات الموتى، من بينهم 11 أسيراً ارتقَوا في سجون الاحتلال.
من جهة أخرى شيّع الآلاف من أهالي قرية صندلة والبلدات والقرى المجاورة بأراضي العام 48، جثمان الشهيد ديار العمري (20 عاماً)، في مسقط رأسه، عصر أمس، ووري جثمانه الثرى في مقبرة القرية.
وانطلق موكب التشييع من منزل عائلته الكائن في صندلة، حيث رفع المشاركون في الجنازة علم فلسطين، وهتفوا انتصاراً للشهيد وذويه.
وشهدت صندلة إضراباً عاماً وشاملاً، أمس؛ احتجاجاً على جريمة قتل ابنها الشاب ديار برصاص جندي سابق في وحدة "جولاني" بالجيش الإسرائيلي، بعد عراك بالأيدي بينهما بالقرب من القرية، مساء أول من أمس.
وسادت أجواء من الحزن والأسى صندلة، وتوافد عدد من الأهالي في القرية، ووفود من مختلف أنحاء المجتمع العربي، إلى منزل عائلة الشهيد، لمواساتها والوقوف إلى جانبها في مصابها الجلل.
وفي السياق، مدّدت محكمة الصلح في الناصرة، صباح أمس، اعتقال دنيس بوكين (32 عاماً) من القرية الزراعية "موشاف غان نير"، قاتل الشاب ديار لمدة 7 أيام على ذمة التحقيق في الجريمة.
ووفقاً للادعاء، فإن القاتل كان يقود السيارة دون رخصة (رخصته مسحوبة) وتحت تأثير الكحول، وليس من أصحاب السوابق الجنائية.
واعتقلت الشرطة شابين من صندلة وهما من عائلة ضحية جريمة القتل بزعم عرقلة سير جلسة المحكمة.