:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/69378

شهيد من مخيم عسكر خلال اقتحام قوات الاحتلال

2023-05-16

استشهد شاب من مخيم عسكر شرق نابلس، فجر أمس، برصاص قوات الاحتلال خلال عملية اقتحام شنتها في حي المساكن الشعبية ومحيط المخيم.
وأبلغ أحمد جبريل مدير مركز الإسعاف والطوارئ التابع لجمعية الهلال الأحمر في نابلس "الأيام"، أن مواطنين أصيبا خلال مواجهات أعقبت عملية الاقتحام، واستشهد أحدهما في وقت لاحق متأثرا بإصابته الحرجة في صدره، فيما أصيبت امرأة بشظايا زجاج داخل منزلها في الوجه واليد.
وأعلنت وزارة الصحة في بيان مقتضب، استشهاد الشاب صالح محمد صالح صبرة "22 عاما" جراء إصابته بالرصاص الحي في الصدر، وإصابة آخر بالرصاص الحي في الأطراف العلوية.
وقال شهود عيان، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت منزل عائلة الشهيد عبد الفتاح خروشة الواقع بين مخيم عسكر وحي المساكن الشعبية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع الشبان ممن أطلق عليهم جنود الاحتلال الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة شاب بعدة رصاصات منها رصاصتان في صدره، وجرى نقله إلى مستشفى "رفيديا" الحكومي في المدينة، وأعلن عن استشهاده متأثرا بإصابته البليغة.
واندلعت الاشتباكات، خلال قيام قوات الاحتلال بقياس منزل الشهيد خروشة منفذ عملية حوارة والتي أدت إلى مقتل جندي ومستوطنين، وذلك تمهيدا لهدمه.
ونفذ الشهيد خروشة عملية إطلاق نار في السادس والعشرين من شباط الماضي وسط شارع حوارة الرئيس، أسفر عنها مقتل جندي إسرائيلي ومستوطن، واغتالته قوات الاحتلال في السابع من آذار الماضي في مخيم جنين، في ذات اليوم الذي اعتقلت فيه نجله خالد بذريعة الضلوع في العملية.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت مدينة نابلس من عدة محاور، واندلعت مواجهات عنيفة في محيط مخيم عسكر القديم وحي المساكن الشعبية في المدينة، وخلال انسحابها أطلقت الرصاص الحي بشكل عشوائي صوب الشبان، ما أدى إلى إصابة الشهيد بعدة رصاصات قاتلة.
وبارتقاء الشهيد صبرة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى 152 شهيدا، بينهم 33 شهيدا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وفي وقت لاحق، شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد صبرة إلى مثواه الأخير في مقبرة شهداء مخيم عسكر شرق نابلس.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى "رفيديا" الحكومي، مرورا بميدان الشهداء وسط المدينة، ثم إلى مخيم عسكر، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة على الجثمان، ثم ووري الثرى في مقبرة المخيم.