:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/69502

حكومة الاحتلال تخصص 41 مليون شيكل لصالح نشاطاتت إستيطانية في سلوان

2023-05-23

قالت حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية إن حكومة الاحتلال خصصت، الأحد، 41 مليون شيكل لصالح نشاط "إلعاد" الاستيطانية في بلدة سلوان بالقدس الشرقية المحتلة.
وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال أقرت تمثل المرحلة الثالثة من برنامج "شاليم" للحفريات، بموازنة 41 مليون شيكل لمدة عامين".
وقالت: "وبينما نص القرار على أن الميزانية مخصصة لهيئة الآثار الإسرائيلية، فإن جميع المشاريع الممولة من الميزانية مرتبطة بمبادرات منظمة "إلعاد" الاستيطانية في القدس الشرقية".
وأضافت: "وافق قرار الحكومة على تحويل مبلغ 41 مليون شيكل إلى سلطة الآثار لغرض البحث المستمر، والتعريف، وإمكانية الوصول إلى مواقع القدس القديمة. والموازنة مقسمة على عامين، منها 27.5 مليون شيكل للعام 2023 و13.5 مليون شيكل للعام 2024".
وتابعت: "عند دراسة خطط العمل لهذا القرار، يتضح أن جميع المبادرات تقريباً تقع تحت مسؤولية منظمة "إلعاد" الاستيطانية في حي سلوان".
وأشارت "السلام الآن" إلى أنه "على سبيل المثال، يتضمن مشروع حفريات أنفاق في حي سلوان، وحفر بركة سلوان وغيرها من الخطط التي تقع جميعها في نطاق مسؤولية "إلعاد" أو متصلة بالمبادرات التي تروج لها هذه المنظمة الاستيطانية".
وقالت: "بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص جزء من الميزانية لزيادة عدد زوار "القدس القديمة". ومع ذلك فإن مصطلح "القدس القديمة" هو اسم آخر لموقع مدينة داود (سلوان)، الذي تديره "إلعاد"، ووفقاً لذلك، هذا يعني أن عدداً أكبر من الطلاب والجنود سيزورون البرامج التعليمية في مواقع "إلعاد"
وتابعت: "جزء آخر من الميزانية مخصص لتطوير برامج تربوية وتدريب تحت مسؤولية سلطة الآثار الإسرائيلية.
ومع ذلك، فإن البرامج التعليمية نفسها سوف تركز داخل مواقع "إلعاد"، وهذا يعني أن إنشاء برامج من قبل سلطة الآثار الإسرائيلية، وربما بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، سيوفر دعماً تعليمياً أكاديمياً للمحتوى المقدم في مواقع "إلعاد"، على الرغم من أن هذه البرامج غالباً ما تميل إلى التركيز فقط على تاريخ اليهود مع إهمال الجوانب التاريخية والثقافية للشعوب والأديان الأخرى".
ولفتت إلى أنه "تم الإعلان عن برنامج "شاليم" من قبل حكومة نتنياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد على شرف يوم "احتلال" القدس في العام 2017، والهدف من البرنامج هو الكشف عن مواقع في سلوان".
وقالت "السلام الآن": "كما هو الحال في كل عام، تحتفل الحكومة الإسرائيلية بيوم القدس من خلال تحويل الأموال إلى المستوطنين في القدس الشرقية".
وأضافت: "اجتماع مجلس الوزراء في أنفاق الحائط الغربي (حائط البراق) هو استمرار مباشر لمسيرة الكراهية التي شهدناها الأسبوع الماضي في يوم القدس. يهدف كلا الإجراءين إلى زيادة العداء والتوتر والكراهية بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المدينة، بدلاً من إيجاد حل سلمي بين الشعبين".