:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/69578

إصابات وحرق وتدمير مركبات ومحاصيل في اعتداء المستوطنين على المغيّر وترمسعيا

2023-05-27

أصيب مزارعون بجروح ورضوض، وأحرقت خمس مركبات ومحاصيل، وحطمت مركبات أخرى، وصودر جرار، في اعتداءات شنها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على أراض زراعية تقع بين بلدة ترمسعيا وقرية المغير، وفي بلدة سنجل بمحافظة رام الله والبيرة، في وقت أصيب فيه العشرات بجروح وحالات اختناق؛ جرّاء قمع قوات الاحتلال المسيرات التي خرجت في مواقع عدة رفضاً للاحتلال والاستيطان، وفي مواجهات شهدتها بلدة بيتونيا ومخيم بلاطة.
فقد أصيب مواطن بالرصاص الحي في رأسه، وأربعة آخرون برضوض؛ جراء اعتداء قوات الاحتلال ومستوطنين على مزارعين أثناء عملهم في أراضيهم الواقعة بين بلدة ترمسعيا وقرية المغير، شرق رام الله.
وقال رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا: إن عدداً من المزارعين، مع أطفالهم ونسائهم، كانوا في أراضيهم الواقعة بين المغير وترمسعيا في موسم الحصاد، فهاجمهم نحو مائة مستوطن، بينهم مسلحون، على مرأى من قوات الاحتلال، بالحجارة والرصاص واعتدوا عليهم.
وأشار إلى أن المستوطنين حطموا خمس مركبات، وأحرقوا خمساً أخرى، كما أحرقوا محاصيل زراعية على مرأى من قوات الاحتلال، وأشار إلى أن الأهالي هبّوا لنجدة المزارعين، لكن قوات الاحتلال منعتهم وأطلقت الرصاص نحوهم.
بينما أكد مرزوق أبو نعيم عضو مجلس قروي المغير، أن المستوطنين أقدموا على إحراق 5 مركبات تعود للمزارعين في المنطقة، إضافة إلى 270 بالة قش، علاوة على تحطيمهم عدداً آخر من المركبات.
ولفتت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة لتوفير الحماية للمستوطنين، بعد أن هب الأهالي لإنقاذ المزارعين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها جنود الاحتلال والمستوطنون الرصاص الحي، فأصابوا المواطن شادي طارق أبو عواد بالرصاص الحي في رأسه، ونقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، لافتة إلى أنه ضابط في جهاز الاستخبارات العسكرية.
يذكر أن قوات الاحتلال تواصل إغلاق مدخلَي قرية المغير شرق رام الله، لليوم الرابع عشر على التوالي، وتمنع المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، ما يضطرهم إلى سلوك طرق ترابية وعرة للوصول إلى أماكن عملهم.
وفي قرية سنجل، شمال شرقي رام الله، منع مستوطنون المزارعين من العمل في أراضيهم الواقعة في سهل الرفيد.
وأفاد شهود عيان بأن المستوطنين استدعوا قوات الاحتلال التي منعت المزارعين من العمل في أراضيهم، واعتقلت مزارعاً وصادرت جراراً زراعياً.

قمع مسيرات الجمعة
من جهة أخرى، أصيب شابان بجروح والعشرات بالاختناق، جراء قمع مسيرة مناهضة للاحتلال والاستيطان في بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية.
وأفاد مراد شتيوي الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية بأن المئات من أبناء البلدة خرجوا بمسيرتهم الأسبوعية بعد أداء صلاة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب، مرددين الشعارات الوطنية الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية رداً على تصاعد اعتداءات المستوطنين وإرهابهم.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة، وأطلقوا الرصاص المعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة شابين بالرصاص والعشرات بالاختناق عولجوا جميعهم ميدانياً.
ولفت إلى أن مواجهات اندلعت بين المواطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا البلدة، واعتلوا أسطح المنازل، وأطلقوا الرصاص الحي صوب إحدى المركبات، ما أدى لإعطاب إطاراتها.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب مواطنون بالاختناق جراء قمع مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة، ورفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال ومستوطنيه.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وأفاد أحمد جبريل، مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، بأن طواقم الهلال قدمت العلاج للمصابين ميدانياً.
وفي بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله، اندلعت مواجهات في محيط معسكر "عوفر" المقام على أراضي البلدة.
وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين بكثافة، واستهدفوا بالقنابل مركبة أحد الصحافيين، ما أدى إلى تحطم زجاجها.
وفي مخيم بلاطة، شرق نابلس، اندلعت مواجهات خلال التصدي لعملية اقتحام.
وقالت مصادر متعددة: إن قوة خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم بالتزامن مع صلاة الفجر، واحتجزت المصلين داخل مسجد المخيم قبل أن تقتحم قوات كبيرة من جيش الاحتلال المخيم وتدهم منازل وتعتقل مواطناً.
وأشارت إلى أن مواجهات عنيفة دارت خلال عملية الاقتحام، تخللتها اشتباكات مسلحة وإلقاء عبوات ناسفة باتجاه القوة المقتحمة، لافتة إلى تواصل المواجهات حتى انسحاب جنود الاحتلال.