:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/69618

بدعم من جيش الاحتلال مستوطنون يعيدون بناء المدرسة الدينية لمستوطنة حومش فوق أرض مصادرة

2023-05-30

أقدم مستوطنون، فجر أمس، على نقل المدرسة الدينية في بؤرة "حومش" الاستيطانية ما بين نابلس وجنين، إلى مكان جديد داخل البؤرة فوق أرض مصادرة بهدف تجاوز قرار قضائي يقضي بإزالتها لوجودها على أراضٍ فلسطينية خاصة.
وقالت صحيفة "هآرتس"، إنه بموافقة وزير دفاع الاحتلال يؤاف غالانت، ووزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أعاد مستوطنون إنشاء المدرسة الدينية في بؤرة "حومش" شمال الضفة، على مساحة بديلة داخل البؤرة، كخطوة تهدف؛ لشرعنتها لاحقا.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، إن المستوطنين شرعوا في إعادة بناء المدرسة الدينية في موقع مستوطنة "حومش" المخلاة، بحضور رئيس مجلس مستوطنات الشمال يوسي دغان، عقب مصادقة الكنيست على مشروع قانون "إلغاء قانون الانفصال" في الضفة الغربية وقطاع غزة، والذي يسمح بعودة المستوطنين إلى أربع مستوطنات تم تفكيكها وهي "حومش"، و"غانيم"، و"كاديم"، وسانور، وإلغاء العقاب الجنائي المفروض على المستوطنين الذين يدخلون أو يقيمون في هذه المستوطنات الأربع المقامة على أراض فلسطينية خاصة.
وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، "شارك في إقامة المدرسة الدينية طلاب من مدرسة (يشيفا شوماش) الدينية الاستيطانية ومتطوعون جاؤوا للمساعدة، وأقيمت المدرسة بتبرعات من المستوطنين الذين يعيشون في إسرائيل ومن يهود العالم".
وزعمت أن المدرسة الجديدة أقيمت على أراضي الدولة، وهي بديلة للمدرسة المقامة داخل مستوطنة "حومش" والتي صدر بحقها قرار قضائي بإخلائها كونها مقامة على أراض فلسطينية خاصة، وهذا يعني أنها ستبقى هناك بشكل دائم.
وادعت أن المدرسة أقيمت على بعد مئات الأمتار من المكان الذي كانت المدرسة مقامة عليه في بؤرة "شوماش" الاستيطانية المقامة على أنقاض مستوطنة "حومش" المخلاة والتي تم إخلاؤها، تطبيقا لخطة فك الارتباط عن قطاع غزة وشمال الضفة الغربية العام 2005.
وأكدت أن إقامة المدرسة تمت بأوامر من وزيري الدفاع والمالية الإسرائيليين، رغم معارضة الجيش الذي يعتبر نفسه صاحب القرار على الأرض.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة من جانب المستوطنين، جاءت بعد أيام من توقيع قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، أمرا عسكريا يسمح للمستوطنين بالعودة إلى تلك المناطق.
ونقلت عن يوسي داغان رئيس مجلس "السامرة" الاستيطاني والذي يضم مستوطنات شمال الضفة قوله، "إن هذه الخطوة مقدمة للعودة إلى مستوطنات (غانيم) و(كاديم) و(سانور)، وتثبيت الوجود اليهودي في شمال الضفة.
وفي بلدة برقة، شمال غربي نابلس، أحرق مستوطنون أشجار نخيل.
وقالت مصادر محلية، إن عددا من المستوطنين تسلّلوا من أراضي مستوطنة "حومش"، وأحرقوا أشجار نخيل مزروعة داخل مقبرة البلدة، وتصدى لهم الأهالي، وسط اندلاع مواجهات في المنطقة.
وأشارت إلى أن البلدة تشهد اعتداءات شبه يومية من المستوطنين، في محاولة منهم لفرض أمر واقع عقب قرار إعادتهم إلى "حومش".