:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/69619

متطرفون يطلقون من داخل الكنيست اللوبي من أجل حرية اليهود بالأقصى

2023-05-30

أطلق متطرفون إسرائيليون من داخل الكنيست الإسرائيلي ما سموه "اللوبي من أجل حرية اليهود" في المسجد الأقصى.
ويقف على رأس هذه المجموعة المتطرفة ثلاثة أعضاء من حزب "الليكود" الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتم إطلاق اللوبي بالشراكة ما بين النواب نيسيم فاتوري وأريئيل كيلنر ودان إيلوز ومنظمة "بأيدينا" اليمينية العنصرية التي تشجع الاقتحامات للمسجد الأقصى وتدعو للسماح لليهود بالصلاة فيه.
ويلاحظ أن حزب "الليكود" اليميني بات يقود الحركات المتطرفة التي تدعو لاقتحام المسجد الأقصى وصلاة اليهود بالمسجد.
وبالماضي، كان تأييد الحزب اليميني المتطرف لهذه التوجهات يقتصر على النائب المتطرف يهودا غليك والذي سقط لاحقا من عضوية الكنيست.
وكان النواب الثلاثة اقتحموا المسجد الأقصى خلال الشهر الجاري لمناسبة مرور 56 عاما على احتلال القدس الشرقية وفق التقويم العبري.
وزعم إيلوز في الاجتماع بأن المسجد الأقصى "هو أقدس مكان للشعب اليهودي، ولكل يهودي الحق في الصعود إليه إذا رغب في ذلك، مع الحفاظ على الوضع القائم".
بدوره، زعم كيلنر بأن الفكرة من وراء إنشاء اللوبي هي "تعزيز أقدس مكان للشعب اليهودي، والتعبير من داخل الكنيست عن الأهمية التي نراها في سيادة الدولة على الحرم القدسي وحقوق اليهود هناك".
وقالت منظمة "بأيدينا" العنصرية في بيان، "كان الاجتماع الأول الذي أثيرت فيه العديد من القضايا، من بينها القيود العديدة المفروضة على من يأتون إلى الجبل (المسجد الأقصى)، والوضع الحالي، وفي المستقبل سيختارون القضايا الرئيسة التي ستتلقى استجابة داخل اللوبي".
ورد عضو الكنيست من حزب "العمل" المعارض جلعاد كاريف على إقامة اللوبي، بالقول، إن "الحرم القدسي هو القضية الأكثر تفجرا في البلاد وشدة التهديدات التي يمكن أن تأتي من هناك كبيرة. لقد تصرفت جميع الحكومات الإسرائيلية، اليسارية واليمينية، بحذر شديد فيما يتعلق بالمكان".
وأضاف كاريف، "حتى بن غفير لم يأت في يوم القدس، وأعضاء الكنيست من (الليكود) فعلوا ذلك. هذا واقع تكون فيه العناصر المتطرفة، حتى في (الليكود)، هي التي تشكل الأجندة الوطنية وليس رئيس الوزراء نتنياهو. أعضاء الكنيست هؤلاء يجروننا إلى مناطق متطرفة، ويحيطون برئيس الوزراء من اليمين، وكل خطأ صغير في شؤون الحرم القدسي يمكن أن يكلفنا دما".
ولكن الناشط اليميني العنصري الذي شارك في إطلاق "اللوبي" أرنون سيغال، قال لقناة المستوطنين المتطرفين "7"، "ما هو مختلف هو أن هناك حاليا حكومة يمينية وكنيست جديدا يمكنه تغيير الأمور في الممارسة. رأينا في (حومش) أنهم يعيدون بناء الاستيطان، وهذا يثير الآمال في أن الأمور ربما ستتغير أخيرا إلى الأفضل في الحرم القدسي أيضا".
وأضاف، "ما نحتاجه هو الحرية على جميع المستويات، سواء الحركة أو الطقوس، ليس من المنطقي أن يتعرض اليهود عند بوابة الدخول الوحيدة للتمييز ويجبرون على التجمع في مجموعات محددة وعدم الانحراف عن الطريق المحدد لهم".
وتابع، "فليكن الشخص المؤمن قادرا على المجيء إلى هذا المكان دون تدخل، والصلاة والوفاء بالتزاماته الدينية".