:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/69736

لجنة إسرائيلية تناقش خطة E1 الاستيطانية الأسبوع المقبل

2023-06-06

تناقش اللجنة الفرعية للاعتراضات داخل اللجنة العليا للتخطيط الإسرائيلية، يوم الاثنين المقبل، الاعتراضات على خطة "E1" الاستيطانية، شرق القدس.
وقالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية: "في الماضي، أجلت إسرائيل المناقشة بسبب ضغوط دولية، بسبب الموقع الحساس للخطة التي تهدف إلى إنشاء كتلة من المستوطنات بين معاليه أدوميم والقدس، ومنع التواصل الإقليمي الفلسطيني بين جنوب الضفة الغربية وشمالها، وتعزيز ضم كتلة معاليه أدوميم إلى إسرائيل".
وبشأن معنى مناقشة الموافقة على الخطة، أضافت: "عقدت اللجنة الفرعية للاعتراضات في المجلس الأعلى للتخطيط الإسرائيلي نقاشين حول الاعتراضات في تشرين الأول 2021، المناقشة الثالثة هي مناقشة بلدية معاليه أدوميم، والأخيرة في مرحلة الاستماع للاعتراض".
وتابعت: "بعد هذه المناقشة، ستتخذ اللجنة قرارها بشأن الخطة، علما أنه في الماضي، تم تأجيل المناقشة حول الاعتراضات إلى أجل غير مسمى بسبب ضغوط من الولايات المتحدة".
وأشارت إلى أن "مناقشة الاعتراضات في اللجنة الفرعية هي مرحلة ضرورية لدفع الخطة قدما. بعد سماع الاعتراضات، توصي اللجنة الفرعية بالموافقة على الخطة أو رفضها، وبعد ذلك، تنتقل العملية إلى الخطوة التالية، وهي مناقشة للمصادقة في اللجنة الفرعية للاستيطان داخل المجلس الأعلى للتخطيط لغرض الموافقة ونشر الموافقة لاحقاً. كل هذه المراحل في عملية التخطيط تتطلب موافقة مسبقة من وزير الدفاع".
وحذرت من أنه "يعتبر البناء في "إي واحد" قاتلاً بشكل أساسي لاحتمال حل الدولتين لأنه يقسم الضفة الغربية إلى قسمين - منطقة شمالية وجنوبية - ويمنع تطوير وسط رام الله - القدس الشرقية - مدينة بيت لحم في الضفة الغربية".
وقالت: "يتماشى البناء في "إي واحد" مع خطط المستوطنين لضم الكتلة الاستيطانية معاليه أدوميم. في نيسان أفادت الأنباء بأن الإدارة المدنية أعلنت عزمها المضي قدماً في بناء طريق منفصل للفلسطينيين فقط بين قريتي العيزرية والزعيم. سيسهل هذا الطريق التقدم في خطة البناء في "إي واحد" ويخلق استمرارية إقليمية إسرائيلية دون وجود فلسطيني من كتلة معاليه أدوميم إلى موقع السامري الصالح".
وشددت "السلام الآن" على "أن تقدم البناء في "إي واحد" هو خطوة أخرى في إجراءات الحكومة الإسرائيلية الحالية، والتي منذ إنشائها، تقوم بإنشاء مستوطنات جديدة، وإعادة المستوطنين إلى شمال الضفة الغربية، وتعمل الآن على تهيئة الظروف لضم الضفة الغربية".
وأضافت: "في الأسبوع الماضي فقط انتهكت الحكومة الإسرائيلية التزامها تجاه حكومة الولايات المتحدة وأعادت إنشاء بؤرة حومش الاستيطانية في شمال الضفة الغربية. الأسبوع المقبل سوف ينتهك التزاماً إسرائيلياً مرة أخرى من خلال الترويج لخطة البناء في "أي واحد".
وتابعت: "يبدو أن هذه الحكومة المؤيدة للمستوطنين والضم تواصل العمل وفقاً لخطة منهجية تقودنا إلى واقع من الفصل العنصري، ما يقوض فرص التوصل إلى حل سياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين. يجب على الجمهور الإسرائيلي وأصدقائنا حول العالم أن يستيقظوا ويمنعوا إسرائيل من السقوط في الهاوية".