جماعات الاستيطان تطلب قراراً مفتوحاً بإخلاء عائلة غيث صب لبن من منزلها بالقدس القديمة
2023-06-13
بعد أن أفشلت حركة التضامن تنفيذ مخطط الاحتلال بإخلاء عائلة غيث-صب لبن من منزلها بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، فإن جماعات الاستيطان باتت تسعى لاستصدار أمر إخلاء مفتوح يمكنها من تنفيذه بمساندة شرطة الاحتلال في أي لحظة.
وفي الغضون تواصل شرطة الاحتلال التضييق على أبناء العائلة الفلسطينية في عقبة الخالدية، إذ اقتحمت المنزل مرتين يوم أمس بداعي نهم مبعوثون من قبل ما يسمى بوزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.
وكان أمر إخلاء العائلة من منزلها الذي تقيم فيه منذ العام 1953 بعد 45 عاماً من النضال بالمحاكم ومواجهة شتى أنواع الاستفزازات من قبل شرطة الاحتلال والمستوطنين، قد تحدد يوم أول من أمس الأحد.
ولكن حركة التضامن من قبل فلسطينيين ونشطاء سلام إسرائيليين، أفشلت مخطط الإخلاء.
وقالت العائلة: "بالأمس (أول من أمس) كان هناك أمر إخلاء مفتوح، كان من الممكن تطبيقه بأي لحظة، ولكن هذا الأمر لم يطبق بسبب وقفات التضامن التي حدثت يومي الخميس والأحد إذ رفضت الشرطة تطبيق هذا الأمر".
وأضافت: "هذا اضطر المستوطنين لفتح ملف جديد بدائرة الإجراء الإسرائيلية طالبوا من خلاله بأن يحصلوا على أمر إخلاء غير مقيّد بسقف زمني (قرار إخلاء مرن) ولكن لم تمنح دائرة الإجراء الإسرائيلية موافقة على الفور على هذا الطلب، وإن كان من الممكن ان تصدر الموافقة في أي لحظة".
وأوضحت العائلة أنه "على عكس الأمر السابق الذي استوجب الاخلاء في يوم 11 حزيران فإن الأمر الجديد المطلوب من قبل المستوطنين، في حال صدر، فإنه سيمكّن المستوطنين من اخلاء المنزل في أي لحظة".
وقالت: "لقد طلب المستوطنون أن يكون أمر الإخلاء مفتوحاً ما بين 11 و26 حزيران بمعنى القدوم الى المنزل مع الشرطة وإخلائه في أي لحظة".
وأضافت: "حتى أنهم (المستوطنون) طالبوا ان يتحفظوا على الأثاث في المنزل وإبقاءه في المنزل إلى حين التوصل إلى اتفاق مع العائلة بشأن مصيره بادعاء أن من الصعب إخراج الأثاث اثناء عملية الإخلاء".
وفي الغضون، فقد تصاعدت الاستفزازات من قبل شرطة الاحتلال للعائلة بأوامر من ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.
فقد وصل الى المنزل في ساعات صباح أمس، عناصر من شرطة الاحتلال بداعي فحص من يتواجدون في المنزل، وطلبوا البطاقات الشخصية للحاضرين، فرفضت العائلة إبراز سوى هوية مصطفى وزوجته نوره غيث صب لبن حيث قاموا بتصوير الهويات والمغادرة.
وكررت شرطة الاحتلال الكرّة في ساعات المساء، حيث قال أحد أفراد الشرطة: "أرسلنا المسؤول عنا إيتمار بن غفير".
ورفضت العائلة إبراز هويات الضيوف معتبرةً أن ما يجري يندرج في إطار الحرب النفسية على العائلة، مشددة على أن هذه الحرب ستفشل لأن العائلة تتمسك بالمنزل ولن تغادره.