:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/70276

ثلاثة أطفال فقدوا أعينهم خلال العام الجاري جرّاء رصاص الاحتلال

2023-07-26

قالت جمعية الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إن الاحتلال تسبب بفقدان ثلاثة أطفال أعينهم، منذ مطلع العام الجاري، جراء استهدافهم بشكل متعمّد.
وأشارت "الحركة العالمية"، في بيان لها، أمس، إلى حالة الطفل خالد ملالحة (5 أعوام) من قرية بزاريا بمحافظة نابلس، الذي فقد النظر في عينه اليسرى جراء إصابتها برصاص الاحتلال.
وقال شاهد عيان للحركة: إن جنود الاحتلال "أطلقوا الرصاص صوب المركبة التي كان يستقلها الطفل ملالحة برفقة والده في الثالث والعشرين من حزيران الماضي، أثناء تواجدهما على مفترق القرية، حيث كانت تدور مواجهات في حوالى الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم".
وأضاف: "المسافة بين جنود الاحتلال والمركبة وقت إطلاق النار كانت حوالى 200 متر"، مؤكداً أن "المركبة كانت متوقفة"، وأن "العيار الناري أصاب حجارة قرب المركبة قبل أن تتناثر شظاياه وتصيب إحداها العين اليسرى للطفل ملالحة".
وذكرت الحركة أن الطفل عمر عاصي (16 عاماً) من بلدة قراوة بني حسان، غرب سلفيت، أصيب بشظايا قنبلة صوت أطلقها جنود الاحتلال صوبه، في الرابع والعشرين من نيسان الماضي، خلال مواجهات اندلعت في البلدة، فقد على إثرها النظر في عينه اليمنى، فيما تضررت عينه اليسرى بشكل بالغ.
وقال الطفل عاصي: إن "المواجهات اندلعت ذلك اليوم عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة، وخلال احتمائه مع عدد من المواطنين في مدرسة، حاصرهم جنود الاحتلال وأطلقوا صوبهم قنابل الغاز والصوت، وقد انفجرت قنبلة صوت في وجهه بشكل مباشر".
ولفتت الحركة إلى أن الطفل أشرف محمود فراحتي (16 عاماً) من مدينة جنين، أصيب برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها شارع أبو بكر وسط المدينة في ساعة الذروة، في السادس عشر من آذار الماضي، وأصيب في عينه اليمنى أثناء اختبائه خلف مركبة فلسطينية في موقع الحدث، واستقرت شظايا الرصاصة في جذع دماغه، وبسبب خطورة وضعه الصحي نقل إلى أحد مستشفيات رام الله حيث مكث فيه 65 يوماً، منها 20 يوماً في العناية المكثفة، لم تتمكن الطواقم الطبية خلالها من التدخل جراحياً لإزالة الشظايا بسبب خطورة موقعها، ونقل بعدها إلى جمعية بيت لحم العربية للتأهيل، بسبب فقدانه الحركة بشكل كامل، وهو يتغذى بوساطة أنبوب.
وأكدت "الحركة العالمية" أن "جنود الاحتلال يتعمدون استهداف المدنيين الفلسطينيين من بينهم الأطفال، من مسافة قريبة وصوب الأجزاء العليا من الجسد، بهدف قتلهم أو التسبب بإعاقات دائمة لهم، مستغلين الحماية من المساءلة ضمن سياسة الإفلات من العقاب التي يوفرها الاحتلال لهم، علماً أن هذه الجرائم ترتقي إلى مستوى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفق نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية".