:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/70411

الاستيطان مقابل تسهيلات للسلطة الفلسطينية

2023-08-07

قالت القناة "13" العبرية، مساء أمس، إن اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينيت) انتهى بلا نتائج تتعلق بالتسهيلات التي كان من المقرر أن يتم اتخاذها لتعزيز السلطة الفلسطينية، إلا أن إذاعة الجيش الإسرائيلي، قالت: إن الاجتماع انتهى بإقرار سلسلة خطوات وتسهيلات.
وتركز اجتماع "الكابينيت" على "الأوضاع على الجبهة الشمالية"، في إشارة إلى تصاعد التوترات بين قوات الاحتلال و"حزب الله" اللبناني، في أعقاب الخيمة التي أقامها عناصر "حزب الله" في المنطقة الحدودية، كما عُرض على الوزراء "تسهيلات" مقررة للسلطة الفلسطينية.
وخلال الاجتماع، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير: إنه "لا يفهم منطق منحهم تسهيلات"، والتفت إلى المشاركين في الاجتماع مضيفاً: "تعلمون أنهم يربّون على القتل، تعلمون أنهم يستهدفون دولة إسرائيل".
وتساءل بن غفير عن "توقيت التسهيلات"، بحسب ما أوردت القناة "13" الإسرائيلية، ونقلت عنه قوله: "لماذا بالتحديد الآن خلال موجة العمليات؟"، فأجابه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قائلاً: "علينا تعزيز استقرار السلطة".
وأوضح وزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، المقرب من نتنياهو، أن "التسهيلات المقررة للسلطة جزء من الوعود التي قدمناها للإدارة الأميركية بعد تعزيز وتسريع البناء الاستيطاني في يهودا والسامرة (الضفة المحتلة) في الفترة الأخيرة".
يذكر أن "الكابينيت" ينعقد للمرة الثانية لمناقشة مسألة "تقديم تسهيلات" للسلطة الفلسطينية، في ظل الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، على تل أبيب، ودفعها إلى اتخاذ خطوات "لتقوية السلطة".
وكان "الكابينيت" قد انعقد في التاسع من تموز الماضي، وأعلنت الحكومة في أعقاب الاجتماع عن تبني مقترح نتنياهو لـ"منع انهيار السلطة"، وذلك مشروط بمجموعة من المطالب تضمن تبعية السلطة شبه الكاملة للاحتلال.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإن نتنياهو قرر طرح موضوع تقديم "تسهيلات" للسلطة الفلسطينية لمناقشة "الكابينيت"، على وقع الضغوط الأميركية، ولكنه لم يعرض القرارات لتصويت الوزراء الأعضاء.
ولفتت القناة "13" الإسرائيلية إلى أن "قرار نتنياهو عرض التسهيلات المخطط تقديمها للسلطة الفلسطينية على وزراء الكابينيت جاء نتيجة للضغط الأميركي".
وتعتزم حكومة نتنياهو الإعلان رسمياً عن الخطوات المتخذة في هذا الشأن خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد إطلاع أعضاء "الكابينيت" عليها، في محاولة لامتصاص غضب أعضاء ائتلافه الديني القومي المتطرف.
وأشارت تقارير إسرائيلية إلى "تسهيلات اقتصادية" تعتزم حكومة الاحتلال تقديمها، من بينها إنشاء منطقة صناعية جديدة في ترقوميا بمنطقة الخليل، وهو اقتراح قديم طرح العام 2020 من قبل وزير الاقتصاد آنذاك، إيلي كوهين.
كما تشمل "التسهيلات" المزعومة تمديد ساعات عمل معبر الكرامة - جسر الملك حسين، بالإضافة إلى "إعادة جدولة ديون مستحقة على السلطة الفلسطينية تقدر بـ500 مليون شيكل".