:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/70548

خبير إسرائيلي يدحض رواية الاحتلال عن آثار النجمة السداسية على وجه مواطن مقدسي

2023-08-21

دحض خبير إسرائيلي مزاعم شرطة الاحتلال الإسرائيلي بأن تكون آثار الضرب على وجه المواطن عروة شيخ علي (22 عاماً)، من سكان مخيم شعفاط، نتجت عن آثار رباط حذاء أحد عناصر شرطة الاحتلال لدى اعتقاله من منزله منتصف الأسبوع الماضي.
وتظهر على وجه المواطن شيخ علي علامة تشبه نجمة داود السداسية محفورة، وهو ما يقول الخبير الإسرائيلي: إنه نتج عن الاعتداء بأداة حادة.
وقال الدكتور أفنير روزنغارتن، رئيس معهد علوم الطب الشرعي وهي منظمة خاصة تقدم الخبرة القانونية، أمس: إنه لا يوجد تطابق بين رباط الحذاء والعلامة على وجه المشتبه به.
وأضاف لموقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي: "إنه ليس هذا الحذاء، وليس هذا الرباط، يبدو أن العلامات صنعت بوساطة أداة معدنية".
وتابع روزنغارتن، في إشارة إلى رباط الحذاء الذي قدمته الشرطة كمسبب للكدمات على وجه شيخ علي: "أولاً وقبل كل شيء، عرض الرباط غير مناسب. ثانياً، لا يمكن أن يترك الرباط هذا النوع من البصمة، مثل الحواف تنزف. يجب أن تكون أداة مستقيمة وصلبة".
وأشار إلى أنه "لا يتمتع الرباط أيضاً بالضغط والقوة اللازمتين لإنشاء هذه العلامة، لأن الرباط مرن وناعم".
وأوضح روزنغارتن أنه لا يستطيع القول بشكل قاطع أن العلامة على وجه المشتبه به هي نجمة داود، على الرغم من التشابه.
وقال: "إن ترتيب العلامات يتوافق مع أداة معدنية واحدة تم استخدامها في حدث واحد".
وأضاف: "الشرطة تسرعت في ردها واندفعت لإصدار بيان غير صحيح".
وكانت شرطة الاحتلال قالت، في بيان، أول من أمس: "أثناء قيام أفراد الشرطة بتفتيش منزل مشتبه به في مخيم شعفاط، تم ضبط مواد يشتبه في كونها مخدرات خطرة بكميات كبيرة ليست للاستهلاك الذاتي".
وأضافت: "في مرحلة معينة، بدأ المشتبه بمهاجمة أفراد الشرطة بعنف، ومقاومة إلقاء القبض عليه، وبسبب مقاومته العنيفة أثناء إلقاء القبض عليه، اضطر أفراد الشرطة إلى استخدام القوة المعقولة لاستكمال إلقاء القبض عليه".
وتابعت: "على وجه المشتبه كدمات تشبه المثلث، ويبدو أنها ناتجة عن قطعة من ملابس أحد أفراد الشرطة".
وكانت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس أمرت، أمس، بالإفراج عن شيخ علي إلى سجن منزلي، بعد الإشارة إلى سوء سلوك الشرطة منذ أن احتُجز المشتبه به في حجز الشرطة لمدة أربعة أيام، ولم يُنقل إلا إلى مركز اعتقال، أول من أمس.
وأشارت قاضية المحكمة إلى أنه من خلال النظر إلى صور المشتبه به "اتضح أن الاعتقال كان مصحوباً باستخدام عنف شديد".
وقال موقع "واي نت": إن شيخ علي "ادعى أن رمز نجمة داود قد وُسِم على وجهه أثناء اعتقاله من قبل ضباط الشرطة".
وشارك في عملية الاعتقال 16 شرطياً، بحسب المحامي داني بار دافيد، نائب مدير شعبة الاعتقال التابعة للدفاع العام.
وقال موقع "واي نت": "لا يمكن التحقق من ادعاء الشرطة، فعلى الرغم من مشاركة 16 شرطياً في الاعتقال، فقد تم الكشف في المحكمة عن عدم وجود تصوير كاميرات لعملية الاعتقال".
وأشار إلى أن الشرطة قالت: إن الكاميرات بحوزة الشرطة لم تكن تعمل، دون توضيح الأسباب.
وقال الموقع: "انزعج القاضي أمير شاكيد من العلامة الموجودة على وجه المشتبه به، وأمر بتحويل تفاصيل القضية على الفور إلى إدارة التحقيقات الداخلية للشرطة".
وقال القاضي: "بسبب الإصابات الشديدة في جسد المدعى عليه، أمرت بنقل بروتوكول جلسة الاستماع إلى إدارة التحقيق الداخلية للشرطة".
وأضاف القاضي: "هذا الحدث، ودون تفسير معقول، لم يتم توثيقه بوساطة الكاميرات المثبتة على جسد الضباط".