:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/70636

يوم جمعة ساخن آخر في مناطق عدة وأهالي قريوت يتصدون لاقتحام استيطاني

2023-08-26

أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال، أمس، المسيرات التي خرجت في مواقع عدة رفضاً للاحتلال ومستوطنيه، وخلال مواجهات في مدينة قلقيلية، بالتزامن مع إغلاقها سوق الحلال ودهمها منازل في مدينة الخليل، في وقت واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم، وأقدموا بحماية جنود الاحتلال على التنكيل بمواطن قرب بلدة حوّارة، ومهاجمة مركبات جنوب مدينة الخليل، واقتحام نبع قرية قريوت، وأراض زراعية في بلدة بيت عنان، وموقع مستوطنة "ترسلة" المخلاة.
ففي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب العشرات بالاختناق إثر قمع مسيرة البلدة الأسبوعية.
وأفاد مراد شتيوي، الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية، بأن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة، بمشاركة المئات من أبناء البلدة، تنديداً بانتهاكات الاحتلال والمستوطنين وجرائمهم المتواصلة.
واعتدى جنود الاحتلال على المشاركين في المسيرة مطلقين الرصاص المعدني وقنابل الغاز بكثافة، ما أدى لوقوع عشرات الإصابات بالاختناق بينهم أطفال عولجوا ميدانياً.
واندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال والشبان الذين ردّوا برشق الجنود بالحجارة وزجاجات الطلاء، وإغلاق الطرق في وجه آليات الاحتلال العسكرية.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب مواطنون بالاختناق جراء قمع مسيرة القرية الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وذكرت مصادر محلية أن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة، ورفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، وردّدوا الهتافات المنددة بالاحتلال ومستوطنيه.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وأكدت أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على الصحافي محمد أبو ثابت خلال تغطيته المسيرة، وحاولوا مصادرة هاتفه واعتقاله.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، قمعت قوات الاحتلال مسيرة شعبية رافضة لإقامة بؤرة استيطانية.
وتوجه أهالي البلدة إلى جبل صبيح عقب صلاة الجمعة، وأحرقوا عشرات الإطارات المطاطية في محيط البؤرة التي يقيمها المستوطنون على قمته بحماية قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز.
وفي مدينة قلقيلية، اندلعت مواجهات على مدخل المدينة الجنوبي.
وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال قمعت تظاهرة منددة بالاحتلال قرب الحاجز العسكري الذي تنصبه على مدخل المدينة الجنوبي، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
من جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال "سوق الحلال" في مدينة الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت بوابة السوق التي تقع بمنطقة الفحص في وادي السمن جنوب مدينة الخليل، ومنعت التجار والمزارعين من دخولها.
وأشارت إلى أنها اقتحمت أحياء عدة في مدينة الخليل منها: حارة الشيخ وأبو كتيلة، وسنجر، ونمرة، وفتشت منازل عدة عرف من أصحابها: أحمد محفوظ، ورافع غيث، وعبد المجيد عمرو.
يذكر أن "سوق الحلال" في مدينة الخليل تقام كل يوم جمعة، ويقصدها المزارعون وتجار المواشي من مختلف محافظات الوطن.

اعتداءات المستوطنين
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أصيب مواطنون بالاختناق خلال تصدي أهالي قرية قريوت، جنوب نابلس، لاقتحام استيطاني.
وقالت مصادر محلية: إن مجموعات من المستوطنين اقتحمت نبع القرية وتمركزت فيه، في سياق مخططاتهم للاستيلاء على المنطقة.
وأشارت إلى أن الأهالي تصدوا للاقتحام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال التي أمّنت الحماية للمستوطنين وأمطرت منازل القرية بقنابل الغاز، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق، لافتة إلى أن المستوطنين يكثفون منذ أشهر اقتحاماتهم للنبع بشكل أسبوعي.
وفي خربة قلقس، جنوب الخليل، هاجم مستوطنون مركبات.
وأفاد شهود عيان بأن مستوطنين هاجموا المواطنين ومركباتهم في دوار خربة قلقس، جنوب المدينة، في ظل انتشار كبير لقوات الاحتلال، ما أدى إلى تضرر عدد من المركبات.
وفي محيط بلدة حوّارة، جنوب نابلس، أصيب مواطن برضوض وجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه.
وذكرت مصادر أمنية أن مستوطنين من مستوطنة "يتسهار"، وتحت حماية قوات الاحتلال، هاجموا المواطن منجد جميل الشيخ إبراهيم (51 عاماً)، من بلدة كفر راعي بمحافظة جنين، أثناء مروره بالقرب من بلدة حوّارة، ما أدى لإصابته بجروح ورضوض في مختلف أنحاء جسده.
وبالقرب من بلدة جبع، جنوب جنين، اقتحم مستوطنون موقع مستوطنة "ترسلة" المخلاة.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا موقع مستوطنة "ترسلة" المخلاة جنوب جنين، تحت حماية قوات الاحتلال، وأدّوا طقوساً تلمودية، ومارسوا أعمال عربدة في المنطقة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال كثفت من انتشارها العسكري في محيط جبع، واعتلى قناصتها أسطح المنازل المحاذية للموقع.
في بلدة بيت عنان، شمال غربي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون أراضي زراعية.
وأفاد شهود عيان بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة الخنيدق الواقعة ضمن أراضي البلدة.