نقابة الأطباء تهدّد بإخلاء المستشفيات الحكومية الأسبوع القادم إذا لم يُنصفوا
2023-08-31
هدّدت نقابة الأطباء - مركز القدس، أمس، بإخلاء المستشفيات بداية الأسبوع المقبل، ما لم يتم وضع حد لعملية التشهير بالأطباء، إضافة إلى اتخاذ إجراءات لتحسين واقع الخدمة الطبية في المراكز الطبية، خاصة تلك الموجودة في مناطق حساسة وتتعرض لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ونشر موقع النقابة على "فيسبوك"، نقلاً عن نقيب الأطباء د. شوقي صبحة، قوله: "إن لم يتم إنصاف الأطباء من خلال القانون، فإننا سنسلم مفاتيح المستشفيات لمن هم فوق القانون بداية الأسبوع القادم".
وذكر الناطق باسم النقابة، د. رمزي أبو يمن، أن "ما قصده النقيب هو إخلاء المستشفيات وتحديداً الحكومية، في ظل ما يعانيه الأطباء من عدم توفر الكثير من الكوادر الطبية المتخصصة في المستشفيات، لا سيما في المناطق الساخنة".
وقال في حديث لـ"الأيام": هناك مناطق كما يعلم الجميع تشهد اقتحامات واعتداءات متواصلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، لكنها للأسف تفتقر إلى تخصصات عديدة، فكيف يمكن التعامل بمهنية مع الإصابات المسجلة فيها من قبل قوات الاحتلال، وهذا بالنسبة إلينا مطلب عام لكنه أساسي.
كما أشار إلى ما سمّاها مشكلة التهجم على الأطباء، كما حدث في واقعة المواطنة سالي البيطار، وهي موظفة بوزارة الصحة، كانت أصيبت برصاص الاحتلال في جنين يوم السابع عشر من الشهر الحالي.
ولفت أبو يمن إلى نتائج تقرير لجنة تقصي الحقائق المشكّلة من قبل الوزارة بخصوص هذه القضية، وأعلن أول من أمس، وأبرز أن الطاقم الطبي في مستشفى جنين الحكومي الذي تعامل مع إصابة البيطار، لم يقم بأي تقصير أو إهمال، وأنه تم التعامل معها بشكل مهني علمي وحسب الأصول الطبية.
وبيّن أن الاتهامات التي وجهت للكادر الطبي، "تمثل سابقة وخروجاً عن كافة الأعراف"، مشيراً إلى عدم تفهمه لكيفية استسهال إلقاء التهم، ما رأى ضرورة التوقف عنه، ومحاسبة كل من يقوم به.
ودعت وزارة الصحة، الإثنين الماضي، نقابة الأطباء لوقف الإضراب المتمثل بوقف العمليات الجراحية المبرمجة والعيادات في كافة المستشفيات الحكومية.
وشددت الوزارة، في بيان لها، على "ضرورة عودة الزملاء الأطباء في المستشفيات الحكومية للعمل بشكلٍ فوري في أقسام العمليات الجراحية والعيادات".
وأكدت الوزارة على ضرورة تغليب مصلحة وحاجة المرضى للخدمات الطبية، وما قد ينجم عن الإضراب من زيادةٍ لمعاناة المرضى والمواطنين.