:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/70825

مواجهات وإصابات في الدهيشة وسبسطية ومستوطنون يعتدون في محافظات عدة

2023-09-08

أصيب شاب بالرصاص الحي وعشرات بالاختناق في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم وبلدة سبسطية شمال نابلس، أمس، في مواجهات مع قوات الاحتلال، ضمن سلسلة اقتحامات شملت، أيضاً، مناطق مختلفة من الضفة اعتقلت خلالها 18 مواطناً، فيما أحرق مستوطنون أشجار زيتون معمرة في تل الرميدة وسط الخليل، ومساحات من الأراضي الزراعية في قرية مادما، وشنوا هجمات في بيت لحم وطولكرم، ونفذوا اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة، واندلعت مواجهات مع المواطنين الذين تصدوا لها، أطلقت خلالها الرصاص وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص الحي في القدم، نُقل إلى المستشفى في بيت لحم، كما أصيب العشرات بالاختناق.
وأضافت إن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اقتحام المخيم ثلاثة مواطنين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية الدوحة غرب بيت لحم واعتقلت ثلاثة مواطنين من منطقة العساكرة شرقاً، بعد أن دهمت منازل ذويهم.
وفي محافظة نابلس، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال ومستوطنين بلدة سبسطية شمال غربي المحافظة.
وقال محمد عازم رئيس بلدية سبسطية، إن مستوطنين برفقة قوات الاحتلال اقتحموا المنطقة الأثرية في البلدة، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بينهم طلبة مدارس.
وفي المحافظة نفسها، أحرق مستوطنون أراضي زراعية.
وقالت مصادر محلية إن مجموعة من المستوطنين تسللت إلى أطراف القرية وأضرمت النيران في عدد من الأشجار ما أدى إلى امتدادها واحتراق مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية.
وفي محافظة طولكرم، واصلت قوات الاحتلال، لليوم الثامن على التوالي، إغلاق البوابة المقامة على مقطع جدار الفصل والتوسع العنصري، قرب قرية عكابا شمال المحافظة.
وقال رئيس مجلس قروي عكابا تيسير عمارنة إن قوات الاحتلال أغلقت البوابة منذ أسبوع، دون إبداء الأسباب، ومنعت العمال والمزارعين من الوصول إلى أراضيهم خلف الجدار، ما فاقم معاناتهم خاصة أنهم يعتمدون في دخلهم على زراعتها.
وأوضح أن جدار الفصل العنصري التهم 2500 دونم من أراضي القرية، في حين فرضت قوات الاحتلال على المزارعين قيوداً تعجيزية للوصول إلى أراضيهم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال وضعت ألواحاً من الباطون والمكعبات الإسمنتية على طول الجدار من عكابا إلى بلدة قفين المجاورة، العام الماضي.
وفي الخليل، أحرق مستوطنون، الليلة قبل الماضية أشجار زيتون معمرة في منطقة تل الرميدة، التي تقع قرب مستوطنة "رمات يشاي" الجاثمة على أراضي المواطنين، وسط المدينة.
وقال عماد أبو شمسية الناشط في حقوق الإنسان والدفاع عن الخليل إن الأهالي تمكنوا من السيطرة على الحريق، بعد أن أتت النيران على ثلاثة أشجار معمرة تعود لعائلتي قنبي، وزاهدة.
وأضاف إن المستوطنين يسعَون إلى إحراق أكبر عدد من أشجار الزيتون المعمرة، بهدف السيطرة على المنطقة وشق شارع استيطاني من العين الجديدة في تل الرميدة وصولاً إلى شارع الشهداء، مشيراً إلى تعرض أشجار الزيتون للحرق عدة مرات خلال هذا العام.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحم عشرات المستوطنين محيط بلدة زعترة شرق المحافظة.
وأقام المستوطنون خياماً في المكان، ونظموا احتفالاً بحماية جيش الاحتلال، وفقاً لمصادر محلية.
كما اعتدى مستوطنون على رعاة أغنام في قرية كيسان شرق بيت لحم.
وقال شهود عيان إن مستوطني مستوطنة "ايبي هناحل" المقامة على أراضي المواطنين، اعتدوا على مجموعة من رعاة الأغنام، وهاجموهم وطاردوهم حتى منازلهم.
وتتعرض قرية كيسان لاعتداءات مستمرة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، عبر اقتحامات واعتداءات يومية، وهدم المنازل، وإخطارات بوقف البناء وتجريف الأرض والاستيلاء عليها.
وفي القدس، نفذ المستوطنون اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال شهود عيان، إن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدَّوا طقوساً تلمودية.
ونشرت قوات الاحتلال عناصرها في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين والتضييق على حركة تنقل الفلسطينيين في باحاته.
وتواصل "منظمات الهيكل" المزعوم حشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين لتنفيذ اقتحامات واسعة وجماعية للمسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية المقبلة.