:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/70866

جماهير غفيرة تشيع شهداء غزة

2023-09-15

شيعت جماهير غفيرة في قطاع غزة، أمس، جثامين خمسة شهداء قضوا في محيط موقع "ملكة" شرق المدينة، في مواكب منفصلة، شارك فيها آلاف المواطنين.
وانطلقت المواكب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة، باتجاه منازل ذوي الشهداء في محافظتي غزة ووسط القطاع، حيث جرى تشييع جثمان براء وائل الزرد، من مسجد المحطة في حي التفاح بمدينة غزة، والشهيد محمد قدوم من المسجد العمري الكبير بمحافظة غزة، بينما جرى تشييع جثمان الشهيد علي عياد من مسجد حسن البنا، بحي الزيتون شرق مدينة غزة، فيما نقل جثمان الشهيد عبد الناصر نوفل، إلى مسجد الشهداء بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، والشهيد رائد رمضان من المسجد الكبير بمخيم البريج وسط القطاع.
وأدى المشيعون صلاتي الظهر، ومن ثم الجنازة على الجثامين الخمسة، ثم انطلقوا في خمس جنائز منفصلة، في اتجاه مقابر الشهداء، لتوارى الجثامين الثرى.
وهتف مشيعون غاضبون مطالبين بالرد على استشهاد الشبان الخمسة، معتبرين أن ما حدث عملية اغتيال لهم.
وطالب مشيعون بتصعيد كافة أشكال المقاومة، وإشعال التظاهرات على الحدود، دعماً للأسرى، ورفضاً للحصار المفروض على قطاع غزة.
وعدد متحدثون في كلمات تخللت مراسم التشييع مناقب الشهداء، مؤكدين أنهم كانوا يشاركون في كافة الفعاليات الشعبية على الحدود، ويعملون باستمرار على إرباك الاحتلال، لدعم القضايا الوطنية، وإسناد الاسرى في معاركهم مع الاحتلال.
وطالب متحدثون أن "تكون دماء الشهداء بوابة للوحدة الوطنية، كي يتصدى الفلسطينيون لمؤامرات الاحتلال وانتهاكاته وهم موحدون"، داعين في الوقت ذاته دول العالم بالعمل على رفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.
وكانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية نعت الشهداء الذين قضوا أثناء فعالية "للشباب الثائر" إسناداً لإخوانهم الأسرى، بسبب انفجار عرضي لعبوة تستخدم في نشاط الإرباك الليلي، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
وما يزال عدد من المصابين يخضعون للعلاج والمتابعة الصحية في مستشفى الشفاء، وعدد منهم وصفت حالتهم الصحية بالخطيرة.