:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/70920

إصابة مواطنين في سلسلة اقتحامات والمستوطنون ينفّذون اعتداءات جديدة

2023-09-22

أصيب مواطن بالرصاص الحي في مخيم الجلزون شمال رام الله، وعشرات بحالات اختناق في نابلس وطولكرم، أمس، في سلسلة اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة، تخللها اقتحام مدرسة في العيزرية وهدم منشأة في بيتا، واعتقال سبعة مواطنين، فيما نفذ المستوطنون هجمات جديدة في محافظتي بيت لحم ونابلس، واقتحم عشرات منهم، مجدداً، المسجد الأقصى.
ففي محافظة رام الله والبيرة، أصيب شاب بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الجلزون شمال المحافظة، واعتقلت آخرين.
وأفادت مصادر أمنية بأن الشاب أصيب بالرصاص الحي في قدمه، خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام المخيم.
وفي نابلس، أصيب عدد من المواطنين اختناقاً بالغاز خلال تصديهم لقوات الاحتلال التي اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة، وانتشرت في محيط مقام يوسف وبلاطة البلد.
وقالت مصادر محلية إن مواجهات اندلعت في المكان بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز باتجاههم، وأصيب 5 مواطنين بالاختناق.
وفي محافظة نابلس أيضاً، هدمت جرافات الاحتلال منشأة لبيع مواد البناء في بلدة بيتا، جنوب المحافظة.
وقال عاطف دويكات، والد صاحب المنشأة، إن جرافات الاحتلال هدمت محل مواد بناء يعود لنجله مهدي وشريكه ثائر دويكات، بحجة أنه مخالف وقريب من الطريق الاستيطاني الجديد، الذي يعمل الاحتلال على شقه في أراضي بيتا وحوارة وأودلا.
وأضاف إن المساحة الإجمالية للمشروع تقدر بأربعة دونمات تم تجريفها بالكامل دون سابق إنذار، ودمرت البضاعة الموجودة فيه، دون السماح لأصحابها بنقلها، وقدر دويكات قيمتها بـنحو 3 ملايين شيكل.
وفي محافظة طولكرم، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة عنبتا شرق المدينة.
وذكرت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت على الشارع الرئيس في البلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الأعيرة النارية وقنابل الغاز باتجاه المواطنين والمحال التجارية، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.
وفي محافظة القدس، اقتحمت قوات الاحتلال مدرسة بنات العيزرية الأساسية بعد تفجير أبوابها.
وقالت مديرة المدرسة سيرين فرعون، إن قوات الاحتلال دهمت المدرسة وقامت بتفتيشها واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة فيها، ودمرت جزءا من محتوياتها، وتسبب بأضرار مادية كبيرة فيها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس.
وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة من جهة حاجز تياسير العسكري، وانتشرت في أكثر من منطقة.
وأضاف الشهود إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إلى المدينة من جهة الأغوار، وسط إطلاق للنار، فيما حلقت طائرات استطلاع في سماء المدينة.
وأفادت مصادر طبية، بأن طواقم الهلال الأحمر تعاملت ميدانياً مع مسنة (65 عاماً) نتيجة ارتفاع ضغط الدم لديها، بعد دهم الاحتلال منزلها لاعتقال نجلها.
وفي محافظة جنين، كثفت قوات الاحتلال من تواجدها ونصبت العديد من الحواجز عند مدخل عدد من البلدات والقرى جنوب المحافظة.
وقالت مصادر أمنية ومحلية إن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية على مفترقي بلدتي يعبد وعرابة، وبالقرب من بلدة جبع، وآخر في محيط قرية صانور، وشرع جنود الاحتلال بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها.
وفي محافظة بيت لحم، نصب مستوطنون خياماً في منطقة المحمية الطبيعية شرق المدينة.
وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية إن مجموعة من المستوطنين نصبوا عدداً من الخيام، ورفعوا فوقها الأعلام الإسرائيلية، بهدف الاستيلاء على أراضي المحمية.
وشمال الضفة، هاجم مستوطنون منازل المواطنين في منطقة المسعودية التابعة لأراضي برقة، شمال غربي نابلس.
وقال دياب حجي من منطقة المسعودية، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت منزل المواطن موسى دعيس واستهدفته بالحجارة، ما ألحق أضراراً بنوافذه، وكسرت زجاج مركبتين وأعطبت إطاراتهما.
وأضاف إن المستوطنين حاولوا الاعتداء عليه واستهدافه بالغاز أثناء عودته إلى المنزل، موضحاً أن المنطقة تتعرض لاعتداءات كثيرة من المستوطنين، خاصة أنها تقع على الطريق الواصل بين جنين ونابلس، الذي يشهد انتشاراً شبه يومي للمستوطنين.
وأشار إلى أن المستوطنين ألقَوا قضباناً حديدية مدببة على الطريق الرئيس، ما تسبب بإعطاب إطارات بعض المركبات.
كما نفذ عشرات المستوطنين اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذت جولات استفزازية أدت طقوساً تلمودية في باحاته، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم.
وفرضت سلطات الاحتلال قيوداً على دخول الفلسطينيين الوافدين من القدس والداخل، ودققت في هوياتهم واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.
وأخلت شرطة الاحتلال الأقصى من المصلين منذ ساعات الصباح، وأخرجت الشبان والنساء منه، ولاحقتهم لمنعهم من التواجد فيه، وأجبرت العشرات على الخروج بالقوة، لتأمين اقتحام المستوطنين.
كما نشرت شرطة الاحتلال الآلاف من عناصرها في البلدة القديمة من القدس، ونصبت حواجز في شوارع وطرقات المدينة.