:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/71068

إسرائيل تعلن الحرب والاشتباكات تستمر عنيفة: عدد القتلى يرتفع إلى 700 والجرحى 2315

2023-10-09

أعلنت وسائل إعلام عبرية أن عدد القتلى الإسرائيليين جراء عملية "طوفان الأقصى" ارتفع إلى 700 قتيل، في حين وصل عدد المصابين إلى 2315، منهم 23 في حالة موت سريري، و340 بحالة خطيرة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت: إنه حتى الآن يتم انتشال وجمع الجثث من "غلاف غزة"، ومناطق أخرى، مشيرة إلى أن "عدد القتلى كبير ومؤلم جداً، وسيرتفع قريباً".
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، مساء أمس، أنه قُتل 40 شرطيّاً على الأقلّ، بينهم ضباط، فيما فُقد أثر 18 آخرين في الاشتباكات ذاتها داخل مستوطنات غلاف غزة.
وأظهرت إحصائية إسرائيلية أولية، نشرت أمس، أن 26 جندياً وضابطاً في الجيش الإسرائيلي قتلوا خلال الاشتباكات مع عناصر "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس".
من جهته، قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، أمس، شن هجوم عنيف ومتواصل على قطاع غزة المحاصر يهدف إلى "تدمير القدرات العسكرية والسلطوية لحركتَي حماس والجهاد الإسلامي، بطريقة تلغي قدرتها ورغبتها في تهديد وإيذاء مواطني إسرائيل لسنوات عدة قادمة".
جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بعد منتصف ليلة السبت - الأحد، وأشار البيان إلى أن "الكابينيت" اتخذ "سلسلة من القرارات العملياتية" لتحقيق أهدافه، وقال: إنه قرر "وقف تزويد قطاع غزة بالكهرباء والوقود والسلع".
ونقل البيان عن نتنياهو قوله: "إننا مقبلون على حرب طويلة وصعبة فرضت علينا نتيجة لهجوم قاتل شنته حماس".
وأضاف: "المرحلة الأولى تنتهي في هذه الأثناء بتدمير أغلبية قوات العدو التي توغلت في أراضينا، وبنفس الوقت بدأنا التشكيل الهجومي وسيستمر دون تحفظ ولا هوادة حتى تحقيق الأهداف".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المداولات في "الكابينيت" تمحورت "حول شكل الرد الإسرائيلي" على هجوم "حماس" المباغت على المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة، فجر أول من أمس، غير أن التقارير تؤكد أن "الرد الإسرائيلي سيكون استثنائياً وغير مسبوق".
كما طُرح خلال جلسة "الكابينيت" مخاوف من انضمام "جبهات أخرى إلى الحرب"، في إشارة إلى الجبهة الشمالية والمناطق الحدودية مع لبنان وسورية، وخلال المناقشات عبر وزراء عن استيائهم من "سلوك الجيش الإسرائيلي"، وسط تأكيد على "الحاجة للتركيز على القتال" في هذه المرحلة.
كما قرر المجلس، تفعيل بند الحرب في "قانون أساس: الحكومة"، وفق ما ذكرت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان"، أمس.
ويسمح تفعيل هذا البند للحكومة بإصدار أوامر بشأن "تنفيذ عمليات عسكرية كبيرة من شأنها أن تؤدي باحتمالية قريبة من اليقين إلى حرب". ويوجد لقرار كهذا تأثير على تعويضات ستدفعها الدولة لمتضررين من الحرب.
وتملك الحكومة الإسرائيلية صلاحية تفعيل بند الحرب، وفي حالات استثنائية بإمكان رئيس الحكومة تمرير قرار كهذا في "الكابينيت"، وهو ما فعله نتنياهو.
وأطلع سكرتير الحكومة رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست على القرار بتفعيل بند الحرب. وعقدت اللجنة اجتماعاً خاصاً، من أجل المصادقة على استدعاء قوات الاحتياط.
وصادق الوزراء من خلال استفتاء هاتفي عاجل، أمس، على أنظمة حالة الطوارئ، التي تسمح للمحاكم بالنظر في قضايا من دون حضور معتقلين، وذلك بادعاء وجود صعوبة لنقل أسرى وسجناء، خاصة في جنوب إسرائيل، بسبب الحرب والنقص بأفراد الشرطة.
وفي هذه الأثناء، أصدرت وحدة "ماغين" لحراسة الوزراء، والتي تتلقى توجيهات من "الشاباك"، تعليمات للوزراء بألا يقتربوا من بلدات عربية والامتناع عن السفر في "شوارع إشكالية".
وجاء في بيان صادر عن الوحدة أنه "حتى إشعار آخر، يمنع الدخول أو الاقتراب من بلدات بدوية وعربية في أنحاء إسرائيل. كذلك يجب الامتناع عن السفر في شوارع إشكالية مثل وادي عارة ووادي الملح".