:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/71812

اجتياح محال الصرافة في مدن وبلدات الضفة.. فجر اليوم

2023-12-28

استشهد الشاب حازم القطاوي برصاص قوات الاحتلال في مدينة رام الله، فجر اليوم، خلال اقتحامها الذي خلّف 14 مصاباً، بحيث اقتحمت أحياء عدّة في مدينتي رام الله والبيرة وبلدة بيتونيا، مداهمة محال صرافة، بعد اعتقال عدد من أصحابها.
وأضافت مصادر طبية في الهلال الأحمر، أن من بين المصابين 4 اصابات بالرصاص الحي، وواحدة بالصدر، وواحدة بالبطن، واصابتين بالفخد، بينهم الصحفي سلمان الخطيب، وذلك بعد اطلاق جنود الاحتلال النار عليهم وسط المدينة، بحيث تلقوا الاسعافات والعلاجات اللازمة، قبل أن ينقلوا إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، لاستكمال العلاج.
وتمركزت قوّات الاحتلال وسط مدينة رام الله، منذ الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وحتى السابعة صباحاً، وتحديداً في شارع "الحسبة"، كما حاصرت ميدان "المنارة" وميدان ياسر عرفات (دوّار الساعة)، بحيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغازية تجاه الشبّان.
كما اقتحمت منزل عائلة العجولي في حي البالوع بمدينة البيرة، ومحلاً للصرافة مملوكا لهم في رام الله، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، التي لفتت أيضاً إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت حي الطيرة وداهمت عمارة سكنية قرب مقر "وحدة الحراسات" واستجوبت قاطنيها، حيث أبلغ عن اعتقال أحد المواطنين، بينما أطلقت النار على مركبة أصيب سائقها في ذات الحي.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتونيا والأحياء القريبة من سجن "عوفر" العسكري المقام على أراضي المواطنين في بلدة بيتونيا،كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعها.
وباستشهاد الشاب قطاوي في رام الله فجر اليوم، ارتفع عدد الشهداء الى 313 شهيداً منذ بدء العدوان الاسرائيلي في السابع من تشرين الأول الماضي، و521 شهيداً منذ مطلع العام الجاري.
وأفادت مصادر إعلامية عربية وإسرائيلية بإصابة أحد جنود الاحتلال خلال مواجهات في شارع "الحسبة" بمدينة رام الله، إثر مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال، تخللتها اشتباكات مسلحة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين من حاجز الجلمة، حيث تعرضت القوات المعززة بعشرين دورية عسكرية لإطلاق النار، وتردد دوي اشتباكات وانفجارات قوية، وتمركزت قوات الاحتلال في محيط دوّار الجلبوني وسط مدينة جنين، بحيث تم اعتقال عدد من أصحاب محال الصرافة والعاملين فيها، قبل اقتحامها، في حين أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن أربع إصابات جرّاء اقتحام جنين، التي قطع الاحتلال التيار الكهربائي عنها، كما تم اقتحام عدد من قرى قضاء جنين كفقوعة، والسيلة الحارثية، وزبدا، لذات الغرض.
وفي إطار "اجتياح محال الصرافة"، والتي شملت أيضاً مصادرة أموال بمئات آلاف الدولارات، ووثائق، وأجهزة حاسوب، وكاميرات مراقبة وغيرها، تم دهم محال صرافة في حلحول بمحافظة الخليل، خلفت تسع إصابات جميعها بالقدم والفخذ، بحيث صادر الاحتلال خزنة من داخل شركة صرافة، وإغلاقها باللحام، وهو ما كان في بلدتي بني نعيم ويطا علاوة على مدينة الخليل نفسها.
كما تم أيضاً اقتحام أريحا، وتحديداً مخيم عين السلطان حيث تم اعتقال عدد من العاملين وملّاك محال صرافة، ومداهمة المحال نفسها، ومصادر أموال ووثائق وأجهزة إلكترونية منها، وإحداث دمار كبير فيها، وفي منازل أصحابها، وهو ما كان في مدن طولكرم ونابلس، وقرية عزون قضاء قلقيلية في عمليات اجتياح تواصلت ما بين ثلاث وست ساعات في هذه البلدة أو المدينة أو تلك.
واتهمت سلطات الاحتلال محال الصرافة التي تم اعتقال أصحابها والعاملين فيها واقتحامها، ومصادرة أموال ووثائق ومعدات من داخلها، بتسهيل تمويل "المؤسسات الإرهابية"، وخاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، فقد قامت قوات الاحتلال بتعليق ملصقات على محال الصرافة التي تم اقتحامها أو إغلاققا تفيد بأنه "تتم مصادرة أي مبلغ ما المال تستخدمونه لمصالح إرهابية من جيش الدفاع الإسرائيلي"، أو "قام هذا الصرّاف بمساغدة تمويل الإرهاب.. سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي بمصادرة أموال إرهابية في كل مكان"، لافتة إلى أن عمليتها هذه تأتي في إطار "مكافحة قنوات نقل الأموال للحركات الإرهابية"، على حد تعبيرها.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، صباح اليوم، أن "قوات الجيش اقتحمت محال صرافة في الضفة الغربية تم تصنيف خمسة منها على أنها إرهابية، وتم مصادرة 10 ملايين شيكل منها".