:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/71917

الاحتلال ينسف مزيداً من المربعات السكنية المأهولة 160 شهيداً.. العدوان يتصاعد وسط القطاع وجنوبه

2024-01-10

واصل الاحتلال تصعيد هجماته على كافة أنحاء قطاع غزة، أمس، ولليوم 95 على التوالي، خاصة محافظة خان يونس، ومخيمات وسط القطاع، إذ قصفت الطائرات منازل على رؤوس ساكنيها، ودمرت الدبابات أحياء سكنية، ما تسبب بسقوط أكثر من 160 شهيداً، ونحو 300 مصاب.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة الحصيلة اليومية المحدثة للعدوان، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، "حتى ساعات ظهر أمس"، مؤكدة أن الاحتلال ارتكب خلال الساعات الماضية 12 مجزرة، راح ضحيتها 126 شهيداً، و241 إصابة، فيما ارتفع العدد الإجمالي لشهداء العدوان إلى 23.210 شهداء، و59.167 جريحاً، منذ السابع من تشرين الأول الماضي.
وواصلت قوات الاحتلال توسيع عملياتها البرية في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، ووسعت توغلها في مناطق جديدة جنوب المحافظة، خاصة منطقة "قيزان النجار"، ومحيط "الضابطة الجمركية"، وحي المنارة، إضافة لتوسعة التوغل في مخيمات، البريج، المغازي، والنصيرات، واحتلال مناطق جديدة.
ودمرت طائرات الاحتلال "برج الفرا" الواقع وسط محافظة خان يونس، والمكون من 16 طابقاً، ويعد أعلى بناية سكنية في مناطق جنوب القطاع، بالتزامن مع نسف مربعات سكنية بشكل مكثف ومتسارع، وسط المحافظة وشرقها.

مجازر متواصلة
واستشهد مواطن على الأقل، وأصيب عدد آخر بجروح، جرّاء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة "أبو جميزة" في منطقة المواصي غرب محافظة خان يونس، كما أصيب عدد من المواطنين، جراء قصف منزل عائلة "نصر الله"، في حي الجنينة بمحافظة رفح.
واستشهد طفلان، جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب في منطقة "الحشاش" شمال غربي رفح
واستشهدت المواطنة فاطمة حسن أبو عزوم، اثر استهداف منزل عائلتها، في منطقة "موراج"، شمال محافظة رفح، كما استشهدت مواطنتان، جراء قصف مدفعي استهدف منزلاً في حي الفخاري، جنوب شرقي محافظة خان يونس.
كما سقط أربعة شهداء جراء استهداف مجموعة من المواطنين قرب ديوان عائلة الشاعر، جنوب منطقة البلد وسط خان يونس، بينما استشهد المواطن إبراهيم عوض شاهين، من سكان بلدة بني سهيلا، جراء إطلاق طائرات مُسيرة النار على مواطنين.
وقال شهود عيان، إن عشرات الجثامين لشهداء ومصابين سقطوا منذ أول من أمس، ما زالوا ملقون على الأرض، في منطقة "قيزان النجار"، والضابطة الجمركية، وبطن السمين، جنوب خان يونس، ولا تستطيع سيارات الإسعاف الوصول لهم، في ظل تواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
واستشهد خمسة مواطنين، على الأقل، وأصيب عدد آخر بجروح، جراء قصف منزل لعائلة "أبو سمرة"، بمدينة دير البلح، وسط القطاع، بالتزامن مع استهداف عمارة "حرز الله هوم" في أرض "المفتي" في مخيم النصيرات المجاور.
وانتشلت فرق الإنقاذ جثامين 7 شهداء، جراء قصف طائرات الاحتلال منزل عائلة "فرج الله"، في المخيم الجديد، داخل مخيم النصيرات وسط القطاع.
واستشهد المواطن أبو شادي درويش، جراء استهدافه من قبل قناصة الاحتلال شمال مخيم النصيرات، وسط القطاع، بالتزامن مع سقوط شهيد آخر في المخيم، جراء قصف استهدف منزلا مأهولا.
وسقط عدد من الشهداء والجرحى، جراء قصف استهدف منطقة "دوار 17"، غرب مدينة غزة.
وأطلقت طائرات إسرائيلية مُسيرة النار بكثافة تجاه مبان داخل مجمع ناصر الطبي، وأصاب الرصاص جدرانا ونوافذ في المستشفى.
كما سقط عدد من الشهداء، جراء إطلاق نار من طائرات مسيرة إسرائيلية، تجاه مواطنين ومارة في مخيم النصيرات وسط القطاع إضافة إلى مصابين.
وواصلت آليات الاحتلال توغلها في محيط "مسجد الدعوة"، ومحطة "درويش" قرب جسر وادي غزة، شمال مخيم النصيرات، مع انتشار للقناصة فوق البنايات المرتفعة.
وشنت طائرات الاحتلال غارات مكثفة وأحزمة نارية واسعة، استهدفت مناطق متفرقة من مخيم المغازي، وتركز القصف على محيط منطقة "دوار الصلاحات" حتى المستوصف، مع تواصل تجريف بيارتي "أبو ملوح" و"شيرين المصدر"، ومناطق قريبة منهما.
وشنت مدفعية الاحتلال قصفا مدفعيا متواصلا شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، مع سماع أصوات اشتباكات في المكان، كما نفذت طائرات حربية سلسلة أحزمة نارية على القواطع شمال المحافظة الوسطى وجنوبها.
وأكدت وزارة الصحة أن عدد الشهداء في مناطق وسط القطاع، ارتفع حتى ساعات ظهر أمس، إلى نحو 57 شهيداً و65 مصاباً، نقلوا جميعاً إلى مستشفى شهداء الأقصى.
وشهدت مناطق واسعة في محافظة خان يونس، قصفا مدفعيا متواصلا، تصاعد في ساعات الليل، ما تسبب بسقوط شهداء وجرحى.

اشتباكات مستمرة
وشهد، يوم أمس، توسعا في الاشتباكات، وتصاعدا في حدتها، في كافة محاور التوغل، خاصة جنوب محافظة خان يونس وشرقها، ووسط القطاع.
كما شهد محيط مخيمات البريج، والنصيرات، والمغازي، اشتباكات ضارية استمرت طوال ساعات النهار.
وسُمع دوي انفجارات كبيرة في منطقة "قيزان النجار"، ومحيط الضابطة الجمركية، في محافظة خان يونس، وقد استخدمت قوات الاحتلال سلاحي المدفعية والطيران لإسناد القوات على الأرض.