:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/71944

تواصل قصف وسط وجنوب القطاع والاشتباكات مستمرة في مناطق التوغل

2024-01-12

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة أمس، مع تواصل استهداف المنازل، والأحياء السكنية، ومواصلة القصف المدفعي المكثف، خاصة في مناطق وسط وجنوب القطاع.
كما شهد يوم أمس تواصل الاشتباكات المسلحة بصورة عنيفة في جميع مناطق التوغل، خاصة محافظة خان يونس، وشرق غزة، ومخيمي البريج والمغازي.
ووفق الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، فقد ارتكبت قوات الاحتلال 10 مجازر بحق العائلات راح ضحيتها 112 شهيداً، و194 إصابة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، "حتى ساعات ظهر أمس"، بينما ارتفع عدد الشهداء حتى ساعة متأخرة من ليلة أمس، إلى نحو 150 شهيداً، وأكثر من 250 مصاباً.
وبحسب القدرة فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 23.649 شهيداً و59.604 إصابات، منذ السابع من تشرين الأول الماضي، 70% من الضحايا من النساء والأطفال.
وشهد الوضع الصحي في قطاع غزة مزيداً من الانهيار خلال الأيام الماضية، مع وصول نسبة إشغال الأسرّة في المستشفيات كافة إلى أكثر من 340% في الأقسام والعنايات المركزة.

مجازر متواصلة
واستشهد خمسة مواطنين، أربعة أطفال وامرأة جراء استهداف منزل لعائلة "العرجاني"، في منطقة عريبة، شمال غربي محافظة رفح.
كما استشهد سبعة مواطنين، بينهم أطفال ونساء، جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة "أبو ناموس"، في المعسكر الغربي بمحافظة خان يونس، جنوب القطاع.
بينما سقط عدد من الشهداء والجرحى، جراء قصف منزل في شارع "السماسمة" غرب محافظة خان يونس جنوب القطاع.
وسقط ستة شهداء جراء قصف إسرائيلي استهدف عدة منازل في بلدة عبسان الجديدة، وبعد ساعات وصل مستشفى ناصر المزيد من الشهداء من مناطق شرق محافظة خان يونس. فيما قالت مصادر متطابقة، إن عدد شهداء محافظة خان يونس، ارتفع حتى ساعات المساء إلى 23 شهيداً.
كما سقط عدد من الشهداء والجرحى، جراء قصف سيارة مدنية في حي السلام جنوب محافظة خان يونس، بالتزامن مع قصف منزل لعائلة "أبو موسى"، غرب مدينة خان يونس، ما تسبب بوقوع عدد من الإصابات.
وناشدت عائلة عبد الغفور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمؤسسات الأممية، بالتدخل لمعرفة مصير أكثر من 30 شخصاً من أفراد العائلة، محاصرين داخل منزل في منطقة السطر الغربي، حيث انقطع الاتصال بهم في السابع من الشهر الماضي.
ودمرت طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة "جاد الحق"، في منطقة البصة بمدينة دير البلح، وسط القطاع، ما تسبب بسقوط عدد من المصابين.
كما سقط شهداء وجرحى جراء إطلاق آليات الاحتلال النار والقذائف تجاه تجمع للمواطنين غرب مدينة غزة، بينما كانوا ينتظرون وصول مساعدات إنسانية.
واستشهد الصحافي محمد جمال صبحي الثلاثيني، ويعمل في قناة "القدس اليوم" الفضائية، بعد استهداف منزل عائلته في جنوب غزة، واستشهد جراء القصف عدد من أفراد عائلته.
واستشهد عدد من المواطنين، وأصيب آخرون، في قصف شقة سكنية قرب مسجد الإيمان في حي الصبرة، جنوب مدينة غزة.
وتواصل القصف المدفعي بصورة عنيفة أمس، مستهدفاً عدة مناطق في محافظة خان يونس، خاصة في مناطق الجنوب وشرق المحافظة، بالتزامن مع شن غارات من طائرات حربية تجاه المحافظة.
كما تعرضت مخيمات وسط القطاع، خاصة البريج، والمغازي، والنصيرات، وبلدة الزوايدة، لقصف مكثف من المدفعية والزوارق الحربية، حيث دمر القصف الذي تواصل لأكثر من 20 ساعة دون توقف، منازل وشوارع، وتسبب بسقوط شهداء وجرحى، أغلبهم لم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليهم.
وقال شهود عيان، إنه وخلال ساعات المساء، تراجعت آليات الاحتلال المتوغلة في المخيم الجديد بالنصيرات، وسط قطاع غزة، من محيط مسجد معاذ بن جبل، إلى ما بعد جسر وادي غزة في المغراقة، وتمركزت هناك، مع خطورة بالغة في التحرك خشية من القناصة وطائرات "كواد كابتر".

اشتباكات متواصلة
وشهد يوم أمس اشتباكات ومواجهات مسلحة عنيفة، خاصة في محافظة خان يونس، ومخيم البريج، وشرق مدينة غزة، ومناطق أخرى.
وشهد شارع رقم 5 ومحيط شارع جلال، وبلدة خزاعة، وبني سهيلا، بمحافظة خان يونس اشتباكات عنيفة وضارية، استمرت طوال الوقت، وسمع خلالها دوي انفجارات كبيرة، تخللها إطلاق نار من أسلحة مختلفة.
وخلال ساعات فجر وصباح أمس، تجددت الاشتباكات بصورة عنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال في محيط مخيمي البريج والمغازي، حيث تدخل الطيران المروحي وأطلق النار في محاولة لإسناد القوات الإسرائيلية على الأرض.
كما شهدت مناطق شرق مدينة غزة، وكذلك شمال القطاع، اشتباكات عنيفة، إذ سُمع دوي إطلاق نار وانفجارات وغارات جوية على مدار الساعة.