:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/72544

100 شهيد، دمار في مدينة حمد وانتشال 18 جثماناً قصف مركز لـ الأونروا مخصص لتوزيع المساعدات

2024-03-14

صعّدت قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، أمس، لليوم الـ 158 على التوالي، مع تواصل استهداف المنازل والأحياء السكنية ومركبات مدنية، واستمرار القصف المدفعي المكثف على مناطق متفرقة من القطاع.
وارتفع عدد الشهداء حتى ساعة متأخرة من ليلة أمس إلى 100 شهيد، ونحو 150 مصاباً.
كما شهد يوم أمس اشتباكات مسلحة متواصلة، خاصة شمال وشرق مدينة خان يونس، وجنوب مدينة غزة، وبعض المناطق شمال القطاع.
ووفق الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، فقد ارتكبت قوات الاحتلال 10 مجازر بحق العائلات، راح ضحيتها 88 شهيداً، و135 إصابة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، "حتى ساعات ظهر أمس".
ووفق القدرة، لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام، وفي الطرقات، يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 31272 شهيداً و73024 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول الماضي، 72% من الضحايا من النساء والأطفال.
وانسحبت قوات الاحتلال من مدينة حمد، وتراجعت باتجاه الجزء الشمالي من محافظة خان يونس، بعد نحو أسبوع على احتلالها، مخلفة دماراً كبيراً، طال معظم الأبراج، كما جرى تدمير البنية التحتية في المدينة، حيث جرى انتشال جثامين عدد كبير من الشهداء، ممن سقطوا خلال الأيام الماضية، بعضهم جرى إعدامهم ميدانياً، وفق الشهادات الحية.

شهداء ومجازر

واستشهد خمسة مواطنين، وجُرح 22 آخرون، في قصف من طائرة إسرائيلية مُسيّرة، داخل مقر تابع لوكالة الغوث الدولية "الأونروا" مخصص لتوزيع المساعدات، وسط محافظة رفح، والشهداء هم: محمد عبد الحليم أبو حسنة، عماد محمود صيدم، حسني يوسف أبو جزر، الطفل مُسعد حسن البيشاوي، أكرم خالد أبو سبلة.
كما استشهد المواطنان نضال موسى شيخ العيد (الزاملي)، ومحمد أبو حسون، بقصف مركبة في بلدة خربة العدس شمال محافظة رفح.
وفي ساعات المساء، انتشل مواطنون جثامين ثلاثة شهداء من مناطق شرق محافظة خان يونس، وهم: جهاد حسان أبو دقة، وسام فوزي أبو دقة، وموسى نظمي أبو مصطفى.
كما أصيب عدد من المواطنين بجروح، جراء استهداف مركبة مدنية على مفترق "موراج"، شمال محافظة رفح.
واستشهد 8 مواطنين، وأصيب العشرات، جراء قصف منزل لعائلة "عوض"، في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
فيما ارتفع عدد شهداء مجزرة عائلة "الأطرش"، شرق مدينة دير البلح، إلى 11 شهيداً، بعد انتشال مزيد من جثامين الشهداء من تحت الأنقاض.
وارتفع عدد الشهداء ممن تم انتشالهم من مدينة حمد، حتى ساعات مساء أمس، إلى 18 شهيداً على الأقل، جميعهم سقطوا خلال العدوان الإسرائيلي على المنطقة، والذي استمر نحو 10 أيام.
وفي ساعات المساء، نقل مواطنون جثمانَي الشهيدين علي خليل عبيد، وهيثم محمد ديب سويدان، من مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، باتجاه مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار برفح.
وأصيب عدد كبير من المواطنين بجروح، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في محافظة خان يونس، جنوب القطاع.
وتعرضت مناطق شرق وجنوب محافظة خان يونس لقصف إسرائيلي عنيف من الجو وبسلاح المدفعية، ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى، وتدمير منازل.
واستشهد 7 مواطنين على الأقل، جراء قصف منزل لعائلة "عزام"، في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، كما سقط ثلاثة شهداء، وأصيب عدد آخر جراء قصف مدفعي مكثف تعرضت له مناطق متفرقة في الحي المذكور.
كما سقط شهيدان، وأصيب آخرون، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً في منطقة الصحابة شرق مدينة غزة.
بينما استشهد مواطنان وأصيب أربعة أطفال، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً مأهولاً لعائلة "لولو"، في حي الدرج بمدينة غزة.
كما شنت طائرات الاحتلال غارة جوية، استهدفت محيط مدارس "الشوا"، في بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة.
واستشهد مواطن جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
ومنذ ساعات صباح أمس حتى المساء، وصل إلى مجمّع الشفاء الطبي 21 جثماناً لشهداء، بفعل القصف الإسرائيلي على منازل المواطنين بمدينة غزة.
من جهته، أكد الدكتور أشرف القدرة أن آلاف الأطفال يعانون من مضاعفات خطيرة، نتيجة عدم توفر أنواع الحليب الخاص بهم شمال غزة.
وقال القدرة: "فقدنا 27 طفلاً نتيجة سوء التغذية، وعدم توفر أي نوع من حليب الأطفال شمال غزة، مطالباً المؤسسات الأممية، ومؤسسات الطفولة حول العالم، بتوفير حليب للأطفال في شمال قطاع غزة.

اشتباكات مسلحة

وشهد يوم أمس اشتباكات ومواجهات مسلحة، خاصة في بعض مناطق محافظة خان يونس، التي ما زال الاحتلال يتواجد فيها.
وشهدت محاور التوغل، في منطقتَي عبسان الجديدة والقرارة، وبعض مناطق جنوب خان يونس، اشتباكات مستمرة، سُمعت خلالها انفجارات ودوي إطلاق نار.
كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال جنوب وشرق مدينة غزة، وفي مناطق متفرقة متاخمة لحي الزيتون، مع استمرار القصف المدفعي العنيف.