استشهاد فتى في قلقيلية وشاب متأثراً بجروحه في مخيم نور شمس
2025-02-27
استُشهد فتى وأُصيب العشرات بالاختناق خلال عمليات اقتحام في محافظات عّدة، شنّت قوات الاحتلال في سياقها حملة هدم وتجريف واقتلاع، طالت منزلاً و18 مسكناً وشبكتي كهرباء ومياه وأشجاراً، بالتزامن مع إصدار سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 8 دونمات في مسافر يطا، جنوب الخليل، في وقت واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم وأقدموا في سياقها على التنكيل بعائلة في بلدة دير بلوط غرب سلفيت، وإقامة خيمة قرب خربة سمرة بالأغوار الشمالية.
ففي مدينة قلقيلية، استشهد فتى برصاص الاحتلال.
وقال شهود عيان إن أحد جنود الاحتلال المتمركزين قرب جدار الفصل والتوسع العنصري الجاثم على أراضي المدينة أطلق الرصاص نحو الفتى حامد فضل موافي (16 عاماً) ما أدى إلى إصابته بالرصاص الحي في رأسه.
وأشارت إلى أن الفتى نقل في حالة حرجة إلى المستشفى الحكومي في المدينة قبل أن يعلن الأطباء عن استشهاده.
ومساء أمس، أعلن عن استشهاد الشاب عبد الرحمن خالد نواس، متأثراً بإصابته بقصف إسرائيلي على مخيم نور شمس بطولكرم قبل شهرين.
وكان الشهيد نواس أصيب بشظايا صاروخ في الرأس والصدر، أطلقته طائرة إسرائيلية مسيرة وسط المخيم بين حارتي المنشية والشهداء، وذلك مساء الرابع والعشرين من كانون الأول الماضي، حيث أصيب ثلاثة شبان آخرين وقتها.
وأعلن عن استشهاد نواس من المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله حيث كان يتلقى العلاج.
من جهة ثانية ، وفي قرية يتما، جنوب نابلس، أصيب مواطنون بحالات اختناق.
وقال أحمد صنوبر، رئيس المجلس القروي في يتما، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وسط إطلاق نار كثيف، وقنابل الغاز بكثافة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، عقب اندلاع مواجهات مع الشبان في المنطقة.
وفي قرية أوصرين، جنوب نابلس، أصيب مواطنون بحالات اختناق مماثلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وسط إطلاق نار كثيف وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وعلى صعيد عمليات الهدم والتجريف والإخطار، هدمت قوات الاحتلال 18 خيمة ودمرت شبكتي مياه وكهرباء في تجمع خلة الضبع في مسافر يطا.
وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت التجمع ترافقها جرافات وهدمت 18 خيمة على ما تحتويه من أثاث قبل أن تستولي عليها، ودمرت عدداً من الكهوف وشبكتي مياه وكهرباء، أتلفت كميات كبيرة من الأعلاف مخلّفة ما يزيد على 80 فرداً جلهم من النساء والأطفال في العراء بلا مأوى.
وفي قرية بيت إجزا، شمال غربي القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال منزلاً.
وأفاد مواطنون بأن قوات الاحتلال ترافقها جرافة اقتحمت القرية، وهدمت منزلاً قيد الإنشاء، يعود للشقيقين إبراهيم وعبد منذر ديوان، وتبلغ مساحته 265 متراً مربعاً.
وفي قرية بيت إكسا، المجاورة، جرفت أرضاً واقتلعت أشجاراً.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية برفقة جرافة، وجرفت أرضاً زراعية واقتلعت أشجار زيتون تعود للمواطن رائد عبد الرحيم حبابة.
في الإطار، أصدرت قوات الاحتلال أمراً عسكرياً بالاستيلاء على نحو 8 دونمات.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال وزعت أمراً عسكرياً بوضع اليد والاستيلاء على 8,438 متراً من أراضي المواطنين المحاذية لمستوطنة "كرميئيل"، المقامة عنوة في مسافر يطا.
وأشارت إلى أن الأراضي المنوي الاستيلاء عليها تقع عند المدخل الرئيس لمختلف قرى وتجمعات في مسافر يطا.
وفي بلدة اللبن الغربي، غرب رام الله، أمهلت قوات الاحتلال عائلة يومين لمغادرة أرضها.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أمهلت عائلة المواطن محمد شحيبر يومين لتفكيك خيامها ومغادرة الأرض التي تقيم فيها في المنطقة المعروفة بـ"خربة بريعيش"، مشيرين إلى أن العائلة تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات المستوطنين.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أقام مستوطنون خيمة قرب خربة سمرة بالأغوار الشمالية.
وأفاد الناشط عارف دراغمة، بأن مجموعة من المستوطنين أقامت خيمة بالقرب من مساكن المواطن ياسر أبو عرام، علماً أن هذه الأراضي مملوكة بالطابو لأهالي طوباس.
وأوضح أن ذلك يأتي في إطار المزيد من التضييق على أهالي الأغوار ودفعهم إلى الرحيل، عبر إقامة المزيد من البؤر الاستيطانية، أو إقامة منشآت جديدة تهدف إلى ربط البؤر الاستيطانية القائمة ببعضها البعض.
وفي بلدة دير بلوط، غرب سلفيت، اعتدى مستوطنون على عائلة.
وقالت مصادر محلية إن مجموعة من المستوطنين اعتدت على عائلة المواطن أحمد قرعوش، خلال وجودها في أرضها في منطقة وادي العين، وأجبروها على مغادرتها.