1200 وحدة استيطانية جديدة في بيت إيل وتجريف أراضٍ لإعادة بناء مستوطنة صانور
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، الشروع في بناء 1200 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بيت إيل"، الواقعة شمال مدينة رام الله، في خطوة وُصفت بأنها امتداد مباشر لمخططات توسعية متسارعة.
وجاء إعلان كاتس خلال زيارة ميدانية إلى مستوطنة "بيت إيل" للمشاركة في حفل تدشين المشروع، حيث أكد أن البناء الاستيطاني مستمر بوتيرة متصاعدة.
كما أشار إلى العمل على إقامة بؤر استيطانية إضافية في إطار ما يعرف بمشروع "نَحال"، في سياق خطط أوسع لإعادة بناء مستوطنات ومعسكرات للجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سيلة الظهر جنوبا، ودفعت بتعزيزات عسكرية للمنطقة المحيطة بموقع ترسلة (مستوطنة صانور المخلاة).
وأفاد شهود عيان، بأن 4 جرافات عسكرية اقتحمت الموقع، في سياق مخطط أوسع لشرعنة وبناء 19 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، منها 4 مستوطنات في محافظة جنين.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال انتشرت في الموقع، ونشرت آلياتها في الشوارع، برفقة جرافات تمهيداً لبدء عمليات تجريف وإعادة البناء في موقع "ترسلة"، بعد قرار حكومة الاحتلال إعادتها إلى مستوطنة بعد إخلائها العام 2005.
وبهذا الصدد، من المتوقع مصادقة اللجنة اللوائية لشؤون البناء والتخطيط، اليوم (الأربعاء)، على مخطط سموتريتش بالعودة للبناء الاستيطاني شمال الضفة وإعادة بناء مستوطنة "صانور".
ووفقاً لما أوردته القناة "12" العبرية فإن المخطط ينص على بناء 126 وحدة استيطانية بشكل أولي في المستوطنة وذلك بالإضافة لشق الطرق وإقامة البنى التحتية اللازمة لعودة المستوطنين للمكان.
من جهته، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، مساء أمس، توقيع اتفاقية لنقل معسكرات الجيش إلى خارج مستوطنة "بيت إيل"، ما سيسمح بمضاعفة مساحة المستوطنة.
وقال سموتريتش وهو أيضا وزير بوزارة الدفاع، عبر منصة شركة "إكس" الأميركية، "وقّعت، اليوم، اتفاقية لإخلاء معسكرات الجيش من مستوطنة (بيت إيل)".
وتابع، "وهي خطوة ستسمح ببناء 1200 وحدة سكنية (استيطانية) جديدة في (بيت إيل) ومضاعفة مساحة المستوطنة تقريبا".
وفي تدوينة أخرى، أوضح سموتريتش لاحقا، "وقّعنا، اليوم، اتفاقية تاريخية لنقل وحدات الإدارة المدنية من قاعدة الجيش في (بيت إيل) إلى مبنى مدني تابع لإدارة الإسكان الحكومية تحت مسؤوليتي في وزارة المالية".
وختم سموتريتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، "نواصل ممارسة الصهيونية وتطوير المستوطنات".