القطاع: 6 وفيات بينهم طفلان جراء المنخفض ورياح عاتية تقتلع مئات الخيام
2026-01-14
توفي 6 مواطنين، بينهم طفلان، أحدهما رضيع، وأصيب آخرون، جراء انهيار منازل وجدران، وبسبب البرد القارس، فيما دُمرت واقتلعت مئات الخيام، جراء الرياح العاتية التي ضربت القطاع.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، أنه جرى منذ فجر أمس، تسجيل 5 حالات وفاة، نتيجة انهيارات جزئية وكلية لمبانٍ متداعية وآيلة للسقوط، جراء المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة حاليا.
وتوفي كل من المواطنة النازحة دعاء منصور حمودة (40 عاما)؛ والمُسن محمد العبد محمد حمودة (72 عاما)، إضافة للطفلة ريماس بلال حمودة (15 عاما)، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، جراء انهيار جزء من سقف مبنى يؤوي نازحين بمنطقة الشاليهات غرب مدينة غزة.
كما توفيت المواطنة وفاء شرير (33 عاما)، وأصيب آخرون، نتيجة انهيار جدار منزل على خيام النازحين، بسبب قوة الرياح والأمطار غرب مدينة غزة.
وفي ساعات ظهر أمس، توفي المواطن صقر الديب، إثر سقوط حجارة من مئذنة "مسجد السرايا"، المتضرر على خيمته وسط مدينة غزة
بينما توفي الطفل الرضيع محمد ماهر بسيوني، ويبلغ من العمر (عاما واحدا)، في مدينة دير البلح وسط القطاع جراء البرد القارس، وانخفاض درجات الحرارة.
وأكد الدفاع المدني في قطاع غزة أن طواقمه تمكّنت من إنقاذ مُسن نازح بعد سقوط برج حديدي على خيمته، نتيجة الرياح الشديدة على شاطئ البحر في مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة.
كما أعلن الدفاع المدني تمكن عناصره من إنقاذ طفلين، بعد انهيار جدار قرب "مفترق التايلندي"، غرب مدينة غزة.
وأكدت مصادر متطابقة انهيار عدد من المنازل أو أجزاء منها، وكذلك انهيار جدران في مناطق مختلفة من القطاع، وبعض هذه الانهيارات خلفت إصابات، وأخرى لم ينجم عنها ضحايا.
وقال الدفاع المدني في غزة، "بعد موجة الانهيارات الأخيرة، ما زلنا نؤكد أن الوضع خطير جدا والمباني لم تعد ملاذا آمنا للسكان، وسط استمرار الأمطار والرياح".
وهبت، أمس، رياح عاتية وصفت بأنها الأقوى منذ بدء موسم الشتاء الحالي، وتجاوزت سرعة هباتها 100 كيلومتر في الساعة، ما أسفر عن تطاير واقتلاع مئات الخيام، خاصة في منطقة مواصي خان يونس.
وأكدت مصادر محلية أن الرياح تسببت بتطاير خيام، واقتلاع أغطيتها، وتضرر أخرى، حيث أصبحت مئات العائلات في العراء دون مأوى، بينما سُجلت إصابات في صفوف النازحين جراء تطاير الخيام والحاجيات وارتطامها فيهم.
كما ارتفعت أمواج البحر بصورة كبيرة، وتخطت حاجز 6 أمتار لأول مرة منذ بدء الشتاء الحالي، بينما اندفعت الأمواج القوية باتجاه خيام النازحين، وتسببت بغرق العشرات منها، في حين انهمك نازحون بوضع سواتر ترابية أمام الخيام، في محاولة لحمايتها ومنع غرقها.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن إجمالي عدد الضحايا بسبب البرد والأمطار بلغ (24) شهيدا، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، من بينهم (21) طفلا. إضافة إلى انجراف 7000 خيمة خلال يومين، بسبب الرياح العاتية وصعوبة المنخفض الجوي.
وفتحت مساجد مخيم النصيرات وسط قطاع غزة أبوابها أمام النازحين وهي منطقة لم تتعرض لاجتياح بري إسرائيلي، بعد تضرر خيامهم بفعل الرياح والأمطار، حيث لجأ لتلك المساجد عشرات النازحين ممن فقدوا خيامهم.