:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/75677

الاحتلال يهدم مصنعاً ويُخطر بهدم منازل ومنشآت

2026-01-30

هدمت قوات الاحتلال مصنع إسمنت في بلدة سبسطية، شمال غربي نابلس، وأخطرت بهدم 3 منازل ومنشأتين زراعيتين في محافظات عدة، في وقت واصلت عدوانها الواسع شمال القدس المحتلة.
ففي بلدة سبسطية، شمال غربي نابلس، هدمت قوات الاحتلال مصنعاً.
وأفاد محمد عازم، رئيس مجلس بلدية سبسطية، بأن قوات الاحتلال ترافقها جرافات اقتحمت البلدة صباحا، وشرعت بهدم مصنع "شيد" الواقع على مدخل البلدة، في الجهة الغربية، يعود للمواطن محمد عزات عازم.
وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال هدمت المصنع الذي يعيل نحو 25 عائلة على ما فيه من معدات وسوته بالأرض.
وفي بلدة بتير، غرب بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال كوخا خشبيا، وأخطرت بوقف بناء غرفتين زراعيتين.
وقال زكي البطمة، رئيس مجلس بلدي بتير إن قوات الاحتلال هدمت كوخا خشبيا في منطقة "خربة بدر" شرقا يعود للمواطن أشرف أبو مر، بحجة عدم الترخيص.
وأضاف البطمة، ان قوات الاحتلال أخطرت بوقف بناء غرفتين زراعيتين في ذات المنطقة تعودان للمواطنين بكر النجار، وأكرم حلاوة.
وفي بلدة جيوس شرق قلقيلية، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منزل.
وذكر منيف نزال، مسؤول ملف الاستيطان في محافظة قلقيلية أن قوات الاحتلال سلّمت المواطن عمار علي إبراهيم إخطارًا بهدم منزله البالغة مساحته 165 مترًا مربعًا، الواقع خلف الجدار وبالقرب من أرضه الزراعية، وذلك بحجة البناء دون ترخيص، وقربه من مستوطنة "تسوفيم".
وأضاف نزال أن المنزل يؤوي عائلة مكوّنة من 17 فردًا، بينهم 10 أطفال، و3 رجال وزوجاتهم، إضافة إلى جدتهم المسنّة، ما يهدد بتشريدهم في حال تنفيذ قرار الهدم.
وأوضح أن هذا القرار سبقه إخطار بالهدم عام 2015، حيث جرى تقديم اعتراض قانوني عليه في حينه ما أدى إلى تجميد قرار التنفيذ، قبل أن تعيد سلطات الاحتلال تفعيل الإخطار مؤخرًا.
وفي بلدة سلوان، بالقدس المحتلة، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منزلين.
وذكرت محافظة القدس، أن بلدية الاحتلال سلمت المقدسي داوود الجولاني وشقيقه، أمري هدم قسري لمنزليهما في حي واد قدوم ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.
من جهة أخرى، واصلت قوات الاحتلال حصارها وإغلاقها بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، لليوم الثالث على التوالي.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال فرضت إغلاقًا كاملًا على مداخل البلدة ومخارجها، ما اعاق حركة المواطنين، ونفذت عشرات عمليات الاقتحام لمنازل ومحال التجارية، واعتقلت 13 مواطناً، إضافة إلى إجراء أكثر من 100 حالة تحقيق واستجواب ميداني داخل المنازل، تعرض عدد من المواطنين خلالها للضرب والتنكيل واستولت على أكثر من 35 مركبة ودراجة نارية، وثلاثة منازل في البلدة، وحولت أحدها إلى مركز تحقيق ميداني، فيما حُوّلت منازل أخرى إلى ثكنات عسكرية خلال فترة الاقتحام.
في الإطار، واصل جيش الاحتلال منذ الإثنين الماضي عدوانه الواسع شمال مدينة القدس المحتلة، شمل اقتحام بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا، بذريعة تعزيز السيطرة على امتداد جدار الفصل والتوسع العنصري.
وأكدت محافظة القدس أن أعمال الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في شارع المطار قرب مخيم قلنديا تُنفَّذ على قطعة الأرض رقم (1) المحاذية لمعهد قلنديا للتدريب التابع لوكالة الأونروا، وهي أرض مسجّلة رسميًا في الطابو باسم "أراضي مطار – خزينة المملكة الأردنية الهاشمية".