تحت شعار التضامن مع غزة التراث الفلسطيني في غرب ألمانيا
في تظاهرة ثقافية وطنية حاشدة، نظم "الاتحاد النسائي الأوروبي الفلسطيني" يوم الأحد الموافق 8/2/2026، فعاليات "يوم التراث الفلسطيني - غرب ألمانيا"، والتي جاءت كمبادرة تضامنية كبرى لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتعزيز الهوية الوطنية في قلب القارة الأوروبية.
افتتحت الفعالية الرفيقة أمل حمد، أمينة الاتحاد النسائي الأوروبي الفلسطيني، بكلمة ترحيبية مؤثرة أمام جمع غفير ضم متضامنين ألمان، وأبناء الجاليات العربية، وحشداً من أبناء الجالية الفلسطينية.
وفي كلمتها، شددت أمل حمد على رمزية هذا النشاط، قائلة:
"إن هذه الفعاليات ليست مجرد عرض للتراث، بل هي جسر تواصل حيّ لنقل صوت المعاناة الأسطورية وصمود أهلنا في قطاع غزة إلى المجتمع الأوروبي، وتأكيد على أن الهوية الفلسطينية عصية على الطمس".
شهد يوم التراث الذي نظمه الاتحاد النسائي الاوروبي الفلسطيني برنامجاً ثرياً عكس أصالة الهوية الفلسطينية ومزج بين عبق التاريخ وواقع المأساة، وتضمن المحاور التالية:
1. المعرض التراثي: عرض مقتنيات ومشغولات يدوية تبرز الجذور التاريخية للشعب الفلسطيني.
2. المطبخ الوطني: تقديم الأكلات الشعبية الفلسطينية كأداة للتعريف بالثقافة الغذائية وحمايتها من السطو الاسرائيلي.
3. الفقرات الفنية: صدحت القاعة بالأهازيج والأغاني التراثية التي ألهبت حماس الحضور وأكدت على وحدة المصير.
4. شاشة الحقيقة: عرضت الفعالية مقابلات حية ومسجلة لأهالي غزة من مختلف الأعمار، شرحوا خلالها الواقع المأساوي والظروف الإنسانية الصعبة في القطاع، مما ترك أثراً عميقاً لدى المتضامنين الأجانب.
اختتمت الفعالية بتأكيد من أمل حمد على أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة تحركات مستمرة يقودها الاتحاد النسائي الأوروبي الفلسطيني؛ لتسليط الضوء على عدالة القضية الفلسطينية، واستخدام التراث و الفن والثقافة لإيصال الرسالة الإنسانية للعالم أجمع.
