:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/75808

تصاعد القمع والتجويع والمرض في سجن عوفر

2026-02-25

قال نادي الأسير الفلسطيني، أمس، إن سجن "عوفر" يشهد تصاعدا في القمع والتجويع والمرض، وإن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم أسلحة جديدة خلال القمع، منها سلاح يسبب حروقا في الجسم.
ونشر النادي إحاطة خاصة عن أبرز ما وثقته الطواقم القانونية خلال الزيارات التي أجرتها لعشرات الأسرى في سجن "عوفر" خلال شهري كانون الثاني، وشباط 2026، والتي تضمنت مجدداً التأكيد على تفاصيل الواقع الراهن الذي يعيشه الأسرى منذ بدء الإبادة الجماعية.
وعكست الإفادات مجدداً التصاعد المستمر بعمليات القمع الممنهجة، إلى جانب استمرار جريمة التجويع، والحرمان من الحق في العلاج، وعمليات الإذلال والتنكيل اللحظية التي يعيشونها، إلى جانب حالة الاكتظاظ، عدا استمرار معاناة الأسرى من انتشار الأمراض الجلدية وتحديدا مرض (الجرب - السكابيوس) الذي تحوّل إلى واحد من أبرز الأدوات لتعذيب الأسرى وإنهاكهم جسدياً ونفسياً، من خلال الإبقاء على الظروف والعوامل المسببة له قائمة.
وأكد في ضوء الإفادات التي حصل عليها، أنّ منظومة السجون تعد أبرز الأجهزة، التي عملت على فرض واقع الإبادة في السجون، حتى تحوّلت إلى ميدان أساسي لقتل الأسرى، وتدميرهم جسدياً ونفسياً، فآلاف الأسرى في السجون يعانون، اليوم، من مشاكل جسدية ونفسية بدرجات متفاوتة، جرّاء واقع "التعذيب اللحظي" الذي يواجهونه.
وقال النادي، إن جميع الأسرى الذين تمت زياراتهم في سجن "عوفر" أكدوا أن عمليات القمع تحوّلت إلى إجراء يومي، وتحديداً في الأوقات المتزامنة مع إجراء العدد (الفحص الأمني)، الذي يشكّل محطة تعذيب وتنكيل يومية بحقّ الأسرى، إلى جانب تفشٍ واسع لمرض الجرب بين صفوف الأسرى، مع حرمانهم من العلاج، وتجويعهم.