الأمم المتحدة تحذّر من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة دون رادع
2026-02-25
أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين أن وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تشهد تصاعداً مستمراً دون وجود أي رادع قانوني أو أمني.
وأوضح المكتب في بيان رسمي أن هذه الاعتداءات تتم في ظل حالة من الإفلات التام من العقاب، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية للسكان الفلسطينيين في مختلف المحافظات.
ووثق البيان الأممي جريمة قتل الفلسطيني نصر الله أبو صيام في ضواحي منطقة بلدة مخماس خارج القدس المحتلة على يد مجموعة من المستوطنين.
وأشار المكتب بوضوح إلى عدم اتخاذ سلطات الاحتلال أي إجراءات فعلية لاحتجاز المشتبه بهم أو التحقيق الجدي في الحادثة، ما يعزز سياسة غض الطرف عن جرائم المستوطنين.
وكشف التقرير عن موجة نزوح قسري طالت 42 عائلة فلسطينية منذ السابع عشر من شباط الجاري نتيجة ترهيب المستوطنين. وتركزت عمليات التهجير في منطقة البرج في غور الأردن، وقرية عين سينيا، ومنطقتي الخلايل في قرية المغير ورمون بمحافظة رام الله، حيث يمارس المستوطنون ضغوطاً ميدانية لإجبار السكان على الرحيل.
وفي سياق الانتهاكات الميدانية، أفادت مصادر محلية باعتداء مستوطن إسرائيلي بالضرب المبرح على السيدة وداد مخامرة عقب اقتحامه خربة المركز في مسافر يطا جنوب الخليل. وقام المستوطن بتفتيش منازل المواطنين وحظائر مواشيهم بشكل استفزازي، ما أثار حالة من الرعب والهلع بين النساء والأطفال في المنطقة المستهدفة.