:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/75901

2900 طفل مجهولو المصير في غزة جراء الحرب

2026-04-06

أفاد المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً، بأن أكثر من 2900 طفل لا يزالون مجهولي المصير في قطاع غزة جراء حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ 7 تشرين الأول 2023.
وأوضح المركز، في بيان له، نقلته وكالة "سند" الإخبارية، أمس، أن نحو 2700 طفل من المفقودين لا تزال جثامينهم عالقة تحت الأنقاض، نتيجة عجز طواقم الإنقاذ ومنع وصول المعدات اللازمة لانتشالهم.
ولفت البيان إلى أن نحو 200 طفل انقطع الاتصال معهم واختفى أثرهم في أماكن مختلفة، ما يشير إلى تعرضهم للإخفاء القسري من قبل جيش الاحتلال أو استهدافهم وضياع جثامينهم في الطرقات.
ووثّق باحثو المركز حالات اقتياد أعقبتها عمليات إخفاء قسري دون الكشف عن مصير الأطفال أو أماكن احتجازهم، خاصة في محيط مراكز توزيع المساعدات والمناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال.
ونوه إلى تكرار حالات الاختفاء في مناطق انتظار المساعدات الإنسانية، والمناطق المتاخمة للعمليات العسكرية، وممرات النزوح القسري.
وأكد المركز الحقوقي، أن بقاء جثامين آلاف الأطفال تحت الأنقاض يشكل انتهاكاً مركباً للكرامة الإنسانية، ويضاعف معاناة ذويهم الذين يعيشون حالة مستمرة من القلق وعدم اليقين، مشدداً على أن عدم اتخاذ إجراءات جدية لانتشال الجثامين وتحديد مصير المفقودين يكرس سياسة الإفلات من العقاب ويعمّق الجرح الإنساني في المجتمع الفلسطيني.
وقالت وزارة التنمية الاجتماعية، إن أكثر من 21,510 أطفال استشهدوا منذ بداية العدوان، وأصيب أكثر من 41,283 طفلاً، فيما لا يزال أكثر من 8,100 طفل وامرأة مفقودين تحت الأنقاض والطرقات.
وبلغ عدد الأطفال المبتورين 864 حالة، وإصابات الدماغ والنخاع الشوكي 1,268 حالة، إضافة لمئات الأطفال الذين فقدوا البصر أو السمع أو أطرافهم، وفق البيان.
وذكرت "التنمية" أن الحرب أدت إلى انفصال حوالي 18,000 طفل عن ذويهم، وخلق 55,157 يتيماً، بينما تسبب تدمير المستشفيات وانقطاع الإمدادات الطبية في تعقيد الأزمة الإنسانية والصحية للأطفال ذوي الإعاقة.
وبينت أن الأطفال في قطاع غزة يعيشون أوضاعاً كارثية وانتهاكات جسيمة لحقوقهم منذ بداية العدوان.