:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/75942

جيش الاحتلال يهدم منشآت صناعية وزراعية ومساكن في محافظات عدة

2026-04-16

هدمت قوات الاحتلال مصنعاً لتشكيل الحديد ومنشآت صناعية أخرى في بلدة بيت أولا بمحافظة الخليل، بالتزامن مع شنها حملة هدم واسعة في القدس المحتلة طالت منزلاً ومضافة وإسطبلاً و14 مسكناً وغرفة زراعية، في وقت جرفت فيه أراضي ودمرت خطوط مياه في الأغوار الشمالية.
فقد هدمت جرافات الاحتلال مصنعاً لتشكيل الحديد ومنشآت صناعية أخرى، في بلدة بيت أولا شمال غربي الخليل.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت طريق "الميخذ" غرب البلدة، وهدمت مصنعاً لتشكيل الحديد وزخرفته وصناعة حاملات لوحات الطاقة الشمسية،
وقال أهالي المنطقة: فوجئنا بعملية الهدم التي طالت مكونات المصنع من معدات وآلات وبركسات وبضائع ومكاتب ومنشآت أخرى مقامة على مساحة تزيد على أربعة دونمات، لم نتمكن من إخلائها، ما تسبب في خسائر بملايين الدولارات لصاحب المصنع.
ولفتت وكالة وفا إلى أن هذا المصنع يعد من أكبر المصانع في هذا المجال في فلسطين وتعود ملكيته للمواطن مراد العملة، وهدمت منشآت صناعية أخرى في المكان.
وفي القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال منزلاً ومضافة وإسطبلاً و14 مسكناً وغرفة زراعية.
وذكرت محافظة القدس في بيان أن سلطات الاحتلال هدمت منزل المواطن صالح دويك في حي البستان في بلدة سلوان، الذي تبلغ مساحته 110 أمتار مربعة ويؤوي عائلة مكونة من أربعة أفراد، والمبني منذ عام 1998، وفرضت عليه مخالفات بقيمة 500 شيكل شهرياً منذ عام 2024، مع إلزامه بمواصلة دفعها حتى عام 2030، حتى بعد هدم منزله.
وأشارت إلى أن دويك مصاب بمرض السرطان، وكان قد عمل حارساً في المسجد الأقصى مدة عشرين عاماً.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال هدمت في في ضاحية الأقباط ببلدة الرام شمالاً، إسطبلاً للخيول.
وأضافت إن قوات الاحتلال نفذت 11 عملية هدم في منطقة روابي العيسوية، طالت مساكن ومنشآت تعود لعدد من المواطنين، وهم: مازن محيسن (3 غرف)، ومحمد جمعة (غرفة)، ونعيم محيسن وعبد الناصر وعلي محيسن (3 غرف)، وعيد السعيدي (مضافة)، ومازن محيسن (غرفتين)، وفارس محيسن (غرفة)، ومحمد صالح مصطفى (غرفتين)، وأحمد راضي ناصر (سكنتين وبئر مياه)، وأبو منير خويص (غرفة).
وبينت أن هذه العمليات تأتي ضمن سياسة الاحتلال في هدم المنشآت بحجة البناء دون ترخيص، في ظل قيود مشددة تفرضها على الفلسطينيين في القدس، ما يجعل الحصول على تراخيص بناء أمراً شبه مستحيل، ويدفع المواطنين إلى مواجهة خطر الهدم أو دفع غرامات باهظة.
وفي منطقة الرأس الأحمر، جنوب شرقي طوباس، جرفت قوات الاحتلال أراضي ودمرت خطوط مياه.
وأفاد عبد الله بشارات، رئيس المجلس القروي في عاطوف والرأس الأحمر بأن جرافات الاحتلال جرفت أراضي زراعية، ودمرت خطوطاً ناقلة للمياه تغذي نحو 300 دونم من الأراضي المزروعة بالمحاصيل المروية في المنطقة.