:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/76056

في لقاء خاص عبر(صوت العاصمة نادين البرغوثي: الشباب الفلسطيني في أوروبا هو الجسر الحي لنقل الرواية والحشد للحقوق الوطنية

2026-06-30

​استضافت "إذاعة صوت العاصمة" في حلقة مميزة من برنامجها الحواري، الرفيقة نادين البرغوثي، مسؤولة اتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني (شباب) في النرويج، لتسليط الضوء على دور الجاليات الفلسطينية والشباب المغترب في دعم القضية الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة.

​صوت فلسطين في القارة العجوز

​افتتحت الرفيقة البرغوثي الحوار بالتأكيد على أن التواجد الفلسطيني في أوروبا ليس مجرد هجرة، بل هو "امتداد نضالي" يهدف إلى إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي الأوروبي. وأشارت البرغوثي إلى أن اتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني يعمل كشبكة وصل حيوية، تجمع الطاقات الشبابية الفلسطينية في القارة، وتعمل على تفعيلها ضمن أطر منظمة تخدم أهداف الشعب الفلسطيني.

​تحديات الرواية في النرويج

​وعن طبيعة عمل الاتحاد في النرويج، أوضحت البرغوثي أن المشهد هناك يتطلب جهداً مضاعفاً لمواجهة السردية التي تحاول طمس الحقائق. وقالت:

​"نحن في النرويج نعمل على بناء تحالفات مع القوى الشعبية والنقابية والطلابية، لكسر حاجز التضليل الإعلامي. إن هدفنا هو تحويل الغضب الشعبي الذي نلمسه في الشارع النرويجي تجاه الجرائم المرتكبة بحق شعبنا، إلى قوة ضاغطة على صناع القرار السياسي في دول الشمال الأوروبي."

​استراتيجية التضامن والعمل المشترك

​استعرضت مسؤولة الاتحاد خلال المقابلة أبرز الأنشطة التي ينظمها الاتحاد، من وقفات احتجاجية، وحملات مقاطعة، وندوات أكاديمية تهدف إلى تعزيز الوعي بالقانون الدولي وحقوق الإنسان. وأكدت أن الجيل الجديد من الشباب الفلسطيني في الشتات أثبت قدرة فائقة على استخدام أدوات العصر، خاصة المنصات الرقمية، لإيصال صوت فلسطين بمهارة واحترافية عالية إلى الجمهور الأوروبي.

​رسالة إلى الداخل والشتات

​وفي ختام اللقاء، وجهت الرفيقة نادين البرغوثي رسالة مؤثرة إلى الشباب الفلسطيني في الداخل والشتات، مؤكدة أن "وحدة المسارات هي الضمان الوحيد للانتصار". وشددت على أن الشباب في الشتات يستمدون صمودهم من ثبات أهلنا في الأرض المحتلة، معتبرة أن كل شاب فلسطيني في أوروبا هو "سفير" لقضيته العادلة.

​من جانبها، شكرت "إذاعة صوت العاصمة" الرفيقة البرغوثي على هذه الإضاءات الهامة، مؤكدة التزامها الدائم بأن تكون منبراً لكل الأصوات الحرة التي تدافع عن الحق الفلسطيني في مختلف بقاع الأرض.