وقفة تضامنية أمام نقابة الأطباء الإيطالية للمطالبة بالإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية
روما — المركز الاعلامي الاقليمي الاوروبي
نظم أبناء الجالية الفلسطينية والعربية وممثلو قوى تضامنية إيطالية، وقفة احتجاجية وتضامنية أمام مقر نقابة الأطباء الإيطالية في العاصمة روما، للمطالبة بتحرك عاجل للضغط من أجل إطلاق سراح طبيب الأطفال الفلسطيني الدكتور حسام أبو صفية، وتسليط الضوء على معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المشاركون في الوقفة صوراً للدكتور أبو صفية، لافتات تُندد بانتهاكات الاحتلال المستمرة بحق الكوادر الطبية والمؤسسات الصحية الفلسطينية، وسط هتافات تدعو إلى توفير الحماية الفورية للقطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وسلّم القائمون على الفعالية رسالة رسمية إلى إدارة نقابة الأطباء الإيطالية، طالبوا فيها النقابة بممارسة دورها الإنساني والمهني والضغط على الحكومة الإيطالية للتدخل الفوري والسريع لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لضمان الإفراج غير المشروط عن الدكتور أبو صفية، كونه رمزاً للعمل الإنساني الطبي.
وأشار المتحدثون خلال الوقفة إلى أن اعتقال الكوادر الطبية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، مؤكدين أن الصمت الدولي يمنح الضوء الأخضر لاستمرار هذه الجرائم.
ولم تقتصر الوقفة على قضية الدكتور أبو صفية فحسب، بل ركز المشاركون على الظروف المأساوية واللاإنسانية التي يواجهها آلاف الأسرى من أبناء الشعب الفلسطيني داخل سجون الاحتلال، بما يشمل سياسة الإهمال الطبي المتعمد، التعذيب الجسدي والنفسي، والحرمان من الحقوق الأساسية التي كفلتها المواثيق الدولية.
ودعا المتضامنون المجتمع المدني والنقابات المهنية في إيطاليا وأوروبا إلى كسر حاجز الصمت، وتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لوقف هذه المعاناة المستمرة ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته.