مسيرة في هلسنبوري السويدية تندد بحرب الإبادة الإسرائيلية وتطالب بإنهاء الاحتلال بمشاركة حزب اليسار والحزب الشيوعي السويدي وقوى ومجموعات متضامنة مع فلسطين
2026-07-26
هلسنبوري – السويد – المركز الاعلامي الاقليمي الاوروبي
.jpeg)
(1).jpeg)
شهدت مدينة هلسنبوري السويدية، يوم السبت الموافق 25/7، مسيرة شعبية تضامنية مع الشعب الفلسطيني، شارك فيها حزب اليسار السويدي، والحزب الشيوعي السويدي، وعدد من المجموعات السويدية الصديقة، إلى جانب جمعيات وناشطين ومشاركين من أبناء الجاليتين الفلسطينية والعربية.
ورفع المشاركون خلال المسيرة الأعلام الفلسطينية واليافطات والشعارات المطالبة بإنهاء الاحتلال ووقف حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، كما صدحت في شوارع المدينة الهتافات المنددة بجرائم القتل والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية.
وشهدت الفعالية إلقاء عدد من الكلمات، من بينها كلمة كلوديا فيلازكويز، وكلمة أخرى للناشطة مروة، تناولتا خلالها الأوضاع الخطيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، واستمرار الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين.
ونددت الكلمات بالمجازر المتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبسياسات التطهير والتهجير والفصل العنصري، مؤكدة أن ما يجري بحق الشعب الفلسطيني يتطلب موقفاً دولياً واضحاً ومسؤولاً، وعدم الاكتفاء بالإدانة الكلامية.
وطالب المشاركون الحكومة السويدية والمجتمع الدولي بفرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي، باعتبارها خطوة ضرورية للضغط من أجل وقف الانتهاكات والجرائم، وإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي والقوانين والأنظمة الدولية ذات الصلة.
وأكدت المسيرة أن استمرار التحركات الشعبية في السويد وأوروبا يشكل رسالة تضامن واضحة مع الشعب الفلسطيني، ورفضاً لسياسات الاحتلال والحرب والقتل والتهجير، ودعماً لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة وإنهاء الاحتلال.