
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2016-08-25
أعلنت وزارة العدل البرتغالية عن انسحابها من مشروع "أمني" مشترك مع الشرطة الاسرائيلية وجامعة "بار ايلان"، وممول من الاتحاد الأوروبي في اطار مشروع ابحاث الاتحاد الأوروبي لعام 2020.
وتعرضت الحكومة البرتغالية لضغوط كبيرة من قبل نشطاء المجتمع المدني وحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات من اسرائيل ال"BDS"،نتيجة مشاركتها في المشروع الذي يهدف الى تدريب وتعريف عناصر الشرطة بمنهجيات الاستجواب، ووضع منهجيات استجواب موحدة.
ونددت أحزاب المعارضة في البرلمان البرتغالي بما تقوم به ما تسمى بوزارة الأمن الداخلي الاسرائيلية والتي يتبع لها الشرطة الاسرائيلية وجهاز "الشاباك" من تعذيب واعتقال غير شرعي لآلاف الفلسطينيين.
وتلقى مشاركة اسرائيلي في مشروع ابحاث الاتحاد الأوروبي لعام 2020، معارضة قوية في البرتغال بسبب انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني
وتعرضت الحكومة البرتغالية لضغوط كبيرة من قبل نشطاء المجتمع المدني وحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات من اسرائيل ال"BDS"،نتيجة مشاركتها في المشروع الذي يهدف الى تدريب وتعريف عناصر الشرطة بمنهجيات الاستجواب، ووضع منهجيات استجواب موحدة.
ونددت أحزاب المعارضة في البرلمان البرتغالي بما تقوم به ما تسمى بوزارة الأمن الداخلي الاسرائيلية والتي يتبع لها الشرطة الاسرائيلية وجهاز "الشاباك" من تعذيب واعتقال غير شرعي لآلاف الفلسطينيين.
وتلقى مشاركة اسرائيلي في مشروع ابحاث الاتحاد الأوروبي لعام 2020، معارضة قوية في البرتغال بسبب انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني