قال موقع "واللا" العبري، اليوم الثلاثاء، إن شركة الصناعات الجوية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، تمكنت مؤخرا من تصنيع طائرة تطلق بشكل سري من البحر لتنفيذ عمليات انتحارية.
وأوضح الموقع، بحسب ترجمة "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الطائرة التي يمكن إطلاقها من البحر، على الرغم من الظروف الصعبة المتمثلة في الطقس غير المستقر والحفاظ على سرية السفينة، تحمل متفجرات وجهاز استشعار عالي الجودة ليلا ونهارا وقادرة على الطيران و التحليق الى ما يصل إلى ست ساعات في الهواء.
والطائرة "هاروب"؛ هي طائرة بدون طيار انتحارية قادرة على الإنطلاق من سفينة، علتصيب الأهداف البحرية المتحركة أو الأهداف على الساحل من البحر.
ويمكن للطائرة، وفق الموقع العبري، الالتزام في مجال المراقبة، والبقاء فوق الهدف، والمناورة في الهواء وتدمير عند الحاجة.
ونقل موقع "واللا" عن مسؤل في الصناعات الجوية قوله إن الطائرة هي نموذج مضاعف للقوة، بحيث يمكنها مهاجمة أهداف برية وبحرية خلال الابحار السري،. وهذه قدرة حاسمة لتوسيع الدفاعات "الإسرائيلية"، وفقا لتعبيره.
ويبلغ طول الطائرة حوالي ثلاثة أمتار وتحمل رأسا حربيا يزن حوالي 15 كيلوغراما، ويتم تشغيلها من قبل قسم قيادة وسيطرة يتم التحكم به من خلال ضابط مختص.
ويعمد الاحتلال الإسرائيلي إلى تطوير دائم لأسلحته العسكرية تحسبا لأي مواجهات مقبلة، إلى جانب استغلاله الحروب التي تجري في العالم بهدف تسويق المنتجات العسكرية.
وعلى الرغم ما تسببه الصناعات العسكرية الإسرائيلية من دمار وإزهاق للأرواح في الحروب، إلا أن المنظمات الدولية لا تتحرك باتجاه منع الاحتلال من تطوير هذه الاسلحة الفتاكة التي في الغالب جل ضحاياها من المدنيين.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف