
- تصنيف المقال : شؤون عربية ودولية
- تاريخ المقال : 2021-01-08
مع نهاية ولاية الرئيس دونالد ترامب، أقدم الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء على قرار هام وهو سحب الاعتراف بشرعية الرئيس المؤقت لفنزويلا خوان غايدو والتعامل مع السلطات المنتخبة المتمثلة في الرئيس نيكولا مادورو.
وكانت الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوروبي قد اعترفت بخوان غايدو منذ سنتين رئيسا مؤقتا لفنزويلا بديلا للنظام اليساري بزعامة نيكولا مادورو بعدما شككت في الانتخابات الرئاسية حينئذ، وكان البرلمان الفنزويلي هو الذي صوت على غايدو رئيسا مؤقتا.
وانتهت أمس الثلاثاء صلاحية البرلمان الوطني في فنزويلا وحل محله برلمان آخر في انتخابات تشريعية أثير حولها الكثير من الجدل، وارتأى الاتحاد الأوروبي وقف الاعتراف بخوان غايدو رئيسا مؤقتا والمساهمة في توحيد صفوف الفنزويليين.
وجاء في بيان الرئيس المفوضية الأعلى للدفاع والخارجية التي يديرها جوسيب بوريل اليوم أن “اتحاد الأوروبي سيحافظ على الاتصالات مع جميع الفاعلين السايسيين والمجتمع المدني في فنزويلا لإعادة الديمقراطية للبلاد بمن فيهم خوان غايدو وآخرين عن البرلمان السابق”. ونفى البيان عن خوان غايدو صفة الرئيس المؤقت. وحاولت المعارضة عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات وتمديد مهام البرلمان الوطني لكي يحافظ غوايدو على صفة الرئيس المؤقت، ولم يقبل الاتحاد الأوروبي بهذا المقترح.
وكانت إدارة الرئيس ترامب وفي مساعيها لحصار اليسار في أمريكا اللاتينية وبالخصوص في فنزويلا قد اعترفت بخوان غايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا خلال يناير 2019، واستقبله ترامب في البيت الأبيض. وضغطت واشنطن عل حلفاءها في أوروبا للاعتراف بغايدو. وحاصرت الولايات المتحدة فنزويلا اقتصاديا، وهددت بالحرب، وحثّ مستشار الأمن أنذاك المتطرف جون بولتون على شن حرب ضد فنزويلا إسقاط النظام اليساري.
وكانت الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوروبي قد اعترفت بخوان غايدو منذ سنتين رئيسا مؤقتا لفنزويلا بديلا للنظام اليساري بزعامة نيكولا مادورو بعدما شككت في الانتخابات الرئاسية حينئذ، وكان البرلمان الفنزويلي هو الذي صوت على غايدو رئيسا مؤقتا.
وانتهت أمس الثلاثاء صلاحية البرلمان الوطني في فنزويلا وحل محله برلمان آخر في انتخابات تشريعية أثير حولها الكثير من الجدل، وارتأى الاتحاد الأوروبي وقف الاعتراف بخوان غايدو رئيسا مؤقتا والمساهمة في توحيد صفوف الفنزويليين.
وجاء في بيان الرئيس المفوضية الأعلى للدفاع والخارجية التي يديرها جوسيب بوريل اليوم أن “اتحاد الأوروبي سيحافظ على الاتصالات مع جميع الفاعلين السايسيين والمجتمع المدني في فنزويلا لإعادة الديمقراطية للبلاد بمن فيهم خوان غايدو وآخرين عن البرلمان السابق”. ونفى البيان عن خوان غايدو صفة الرئيس المؤقت. وحاولت المعارضة عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات وتمديد مهام البرلمان الوطني لكي يحافظ غوايدو على صفة الرئيس المؤقت، ولم يقبل الاتحاد الأوروبي بهذا المقترح.
وكانت إدارة الرئيس ترامب وفي مساعيها لحصار اليسار في أمريكا اللاتينية وبالخصوص في فنزويلا قد اعترفت بخوان غايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا خلال يناير 2019، واستقبله ترامب في البيت الأبيض. وضغطت واشنطن عل حلفاءها في أوروبا للاعتراف بغايدو. وحاصرت الولايات المتحدة فنزويلا اقتصاديا، وهددت بالحرب، وحثّ مستشار الأمن أنذاك المتطرف جون بولتون على شن حرب ضد فنزويلا إسقاط النظام اليساري.


